البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٢٨٠/٧٦ الصفحه ٣٥٥ : لا يحفزه البدار » أي : لا
يحث الله ـ سبحانه ـ شيء على تعجيل العقوبة والإنتقام ، لوجود أسباب وأسرار
الصفحه ٣٥٦ : ، وشبابكم خير الشباب ، ونساؤكم خير النساء ، ونسلكم خير نسل لا
يخزى ولا يبزى ».
* * * *
إلى هنا إنتهى ما
الصفحه ٣٦٣ : السماء دماً ، ولعذاب
الآخرة أخزى ، وهم لا ينصرون.
فلا يستخفنكم المهل ، فإنه ( عز وجل )
لا يحفزه
الصفحه ٣٦٨ : هاتين الشفتين ، فوالله الذي لا إله إلا هو لقد رأيت ثنايا رسول الله ترتشف
ثناياه » (١) ثم انتحب وبكى
الصفحه ٣٧٢ : به زينب عمته ، وقالت : يا بن
زياد! حسبك من دمائنا. واعتنقته وقالت : والله لا أفارقه ، فإن قتلته
الصفحه ٤٠٤ :
عمتي : زينب ، ـ
وكانت تعلم أن ذلك لا يكون ـ وقلت :
« يا عمتاه : أوتمت وأستخدم »؟ (١)
فقالت
الصفحه ٤٣٧ : فلا تعجل حتى نبين
لك حقيقةً الأمر.
«
لا تطش جهلاً » طاش فلان : أخذه
الغرور وفقد إتزانه ، فصار غير
الصفحه ٤٤٢ : (١)
وذلك يعني : الحث على السير من الوراء مع عدم الإحترام.
اقول : لا يرجى من يزيد العدل والعدالة
، ولكنه
الصفحه ٤٤٥ : منك ، ولا عجب من فعلك »
لا غرو : لا عجب.
إن السيدة زينب عليهاالسلام تعتبر تلك الجرائم ـ التي
الصفحه ٤٥٣ :
أي : كيف لا يسرع إلى بغض أهل بيت رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم من كانت
نظرته وعقيدته فيهم
الصفحه ٤٥٤ : كفرية ، وبما
يشعر به من الفرح والسرور لقتله ابن رسول الله ، وسبي ذريته الطاهرة. إذ من الواضح
أن الذي لا
الصفحه ٤٦٣ : تَمنّيتَ من
أعماق قلبك أن أمّك لم تكن تحمل بك ، ولم تلدك حتى لا تكون مخلوقاً وموجوداً من
أول يوم ، ولم
الصفحه ٤٦٦ :
الرأس الشريف ،
والإفصاح عن الكلمات الكُفريّة الكامنة في الصدر ، وغيرها .. لا تعود عليك
بالفائدة
الصفحه ٤٦٨ :
لا يستفزّنك : أي : لا يُخرجك الفرح عن
حالتك الطبيعيّة ، يُقال : إستفزّه : أي استخفّه ، أو ختَله
الصفحه ٤٨٩ :
سوف تفشل ، وسوف لا
يتوصّل إلى أيّ واحد من أهدافه!! بل ترجع عليه بشكل مُعاكس ، فكُرسيّه يتزعزع