البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٢٨٠/٦١ الصفحه ٢٥٨ : ، فالتفت وإذا
هو شمر بن ذي الجوشن ( لعنه الله ).
فاعتنقت أخاها ، وقالت : والله لا أتنحى
عنه ، وإن ذبحته
الصفحه ٢٥٩ : ترجف؟!
فقال لها : يا عمة : أنا عليل مريض لا
أستطيع النهوض إرفعي جانب الخيمة وسنديني إلى صدرك لا نظر
الصفحه ٢٧٤ : واحدةً واحدة ،
وتبحث عمن لا تجده مع النساء والأطفال!
ونقرأ في بعض الكتب : أن السيدة زينب عليهاالسلام
الصفحه ٢٧٥ :
ليلة الوحشة
باتت العائلة المفجوعة ليلة الحادية
عشرة من المحرم بحالة لا يستطيع أي قلم شرحها
الصفحه ٢٧٧ : ء
غادروه فـي كربلاء قتيلاً
لا سقى الله جانبي كربلاء
فأخذت السيدة زينب عليهاالسلام
الصفحه ٢٨٤ : ، وفقدان الوعي والإدراك للمفاهيم ، فانقلبوا إلى سباع ضارية ، وذئاب
مفترسة ، ووحوش كاسرة ، لا تفهم معنى
الصفحه ٢٨٦ : بما جرى ، بل لا بد من إيقاظ الشعور العام
بتلك الجناية العظمى ، التي صدرت من أرجس عصابة على وجه الأرض
الصفحه ٢٨٧ : ء (١)
، تسفي عليه ريح الصباء ، قتيل أولاد البغايا.
واحزناه! واكرباه عليك يا أبا عبد الله.
بأبي من لا هو
الصفحه ٢٩٤ : لا يلتحقوا بأصحاب الإمام الحسين في كربلاء.
وهناك من أخفى نفسه في البيوت كي لا
يتعرض للقتل من قبل
الصفحه ٣٠٧ : مطرت السماء دماً ، ولعذاب
الآخرة أخزى ، وأنتم لا تُنصَرون.
فلا يَستَخفّنكم المُهَل ، فإنّه لا
الصفحه ٣١٧ : مستمرةً في الجريان ، لا تهدأ ولا تنقطع ، ولا تهدأ رنتهم
، أي : بكاءهم المصحوب بالنحيب والعويل ، بعد أن
الصفحه ٣٣٠ :
في التاريخ .. بحيث
لا يمكن تغطيتها أو إنكارها!! أو ذكر توجيهات واهية وسخيفة لهذا الجرم العظيم
الصفحه ٣٣٦ :
الناس ، محاولة منها
لإيقاظ تلك الضمائر ، ولتعلن لهم أنهم سوف لا يصلون إلى أي هدف تحركوا من أجله
الصفحه ٣٤٤ : المكشوفة التي لا يمكن تغطيتها بشيء.
«
عنقاء » : الداهية (٢)
وقيل : عنق كل شيء بدايته. (٣)
فلعل المعنى
الصفحه ٣٥١ : بن الحسين عليهالسلام.
ويجب علينا أن لا ننسى أن كبار قواد جيش
الكوفة .. كانوا من الذين قد كتبوا