البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٢٨٠/٤٦ الصفحه ١٣٢ : أنّ مَن يَغبطكم بيزيد أكثر ممّن يغبطه بكم!!
والعجَب كيف يُستَمهَر يزيد وهو كُفوُ
مَن لا كفوَ له
الصفحه ١٣٣ : والمفاهيم. وقد تجرّأ أن يَرفع صوته بهذه
الأكاذيب التي لا يَجهلها أحد .. وكأنّه لا يعلم مع مَن يتكلّم ، وعمّن
الصفحه ١٣٦ :
وإن كان المقصود من الصُلح : المعنى
الثاني ، فهذا لا يتوقّف على المصاهرة ولا يحتاج الى هذا الزواج
الصفحه ١٥٢ : لا يدفن عند قبر جدّه رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم. (١)
وهكذا امتدّت سنوات الكبت والضغط ، وبلغ
الصفحه ١٧٥ :
التي لا يمكن
إنكارها أو التشكيك فيها ، بسبب شُهرتها في العالم.
وإذا بأفراد قد تجاوزوا حدود
الصفحه ١٧٧ : ، ولم يَطلُب به أحد ثاراً
، ولَضاع دمه هدراً. فكان الحسين يعلم أنّ هذا عملٌ لابدّ منه ، وأنّه لا يقوم به
الصفحه ١٨٦ : ، وأخي الحسن ، يا خليفة الماضين وثِمال
الباقين!
فنظر إليها الإمام الحسين فقال لها : يا
أُخيَّة! لا
الصفحه ١٨٧ :
إيهاً يا أُختها! إتّقي الله ، وتَعزّي
بعزاء الله ، واعلمي أنّ أهل الأرض يموتون وأنّ أهل السماء لا
الصفحه ١٨٨ : ، لأنّ
الأبيات مُشتملة على عتاب الدهر وتوبيخه لا غير ، ولعلّ لهذا السبب أحسّت السيدة
زينب باقتراب الخطر
الصفحه ١٩٣ : أخيّة ، لا تُشمِتي القوم بنا ، أُسكتي رحمك الله. (١).
فنهض الإمام الحسين عليهالسلام وأرسل أخاه
الصفحه ١٩٨ : عليهالسلام
وهو قابض على يساري ، وهو يقول : « هي ، هي ، والله ، وعد لا خلف فيه ».
ثم قال : يا نافع! ألا
الصفحه ٢٠١ : : « يا أهلنا ويا سادتنا! ويا
معشر حرائر رسول الله! هذه صوارم فتيانكم آلوا أن لا يغمدوها إلا في رقاب من
الصفحه ٢٠٦ : والكآبة عن
ملامحها .. لكي لا تزيد من هموم الإمام. وعلى هذا .. لا تكون الجملة تكملة .. بل
جملة مستأنفة
الصفحه ٢٤٨ : كلهـم
نسـر بهذا فـي الأنـام ونجهر
ونحن ولاة الحوض نسقي ولاتنا
الصفحه ٢٥١ : وقال
: والله لا أفارق عمي وجاء حتى جلس عند الإمام ، وجعل يطلب منه أن ينهض ويرجع إلى
المخيم ، وفي هذه