البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٢٨٠/٣١ الصفحه ٣٥٤ :
«
فإنه لا يحفزه البدار »
« يحفزه » يقال : تحفز في مشيه : أي جد
وأسرع (١)
فهو محتفز : أي
الصفحه ٤٦١ : فترى أسلافك هناك في الأغلال والقيود وفي صالات التعذيب ، وممرّات
السجون ، ولكنّهم لا يرونك ، أي : لا
الصفحه ٤٦٢ :
يذوقوا العذاب الأليم ، لا يُفَتّر عنهم ساعة ، ويُسقَون من حميم جهنّم ، فالويل
لهم من عذاب الله تعالى في
الصفحه ٥٧٦ :
سمعتُ رسول الله
يقول : « نحنُ معاشر الانبياء لا نورّث ذهباً ولا فضّةً ولا عقاراً ، وإنّما نورثّ
الصفحه ٥٨٧ : : « فلماذا تفعل ذلك ، ولك مكان
عند سلطانك الذي لا يحتملُ أحداً على محبّتنا وتفضيلنا وذكر فضائلنا ، والواجب
الصفحه ٥٩٥ :
فيهنّ :
« إنّي أنا الله المَلِك القادر ، الذي
لا يفوته هارب ، ولا يعجزه ممتنع ، وأنا أقدر على
الصفحه ٦٠٣ : لا يُعلَمُ
حلالها وحرامها ، والمؤمن إذا لم يَعلم الشيء أنّه حلال أو حرام ، وكان يرجو سعادة
الدنيا
الصفحه ٦٢٤ : العظيمة .. بصورة قاطعة ، لا زالت ناقصة يبقى الأمل في العثور على
قرائن تاريخيّة مؤيّدة لأحد القولين
الصفحه ٦٣٠ : مفروغ منه
ـ مع عدم ذكر أحد من المؤرّخين لذلك ـ استنبطوا لتصحيحه وجوهاً بالحدس والتخمين ..
لا تَستند إلى
الصفحه ٦٦٣ :
وعظمة مقام السيدة
زينب ، وَضَعت أمامه حدوداً آلى على نفسه أن لا يتخطّاها ، ومنها التصريح باسم
الصفحه ٦٦ :
بحثاً عن الكنز
الدفين الذي لا يعرف له كم ولا كيف.
ولكن الثابت القطعي أنها تربية نموذجية
، وحيدة
الصفحه ٨١ : .
قالت : فبكيت ، فقال لي : يا بنية لا
تبكي فإني لم أقل ذلك إلا بما عهد إلى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٩١ : السيدة زينب عليهماالسلام
كانت في القمة وكانت تمتاز بمزايا ، ولا أبالغ إذا قلت : لا يوجد ولم يوجد في
الصفحه ١١٣ : : مَه؟ لا أمّ لك؟ ثم
قال :
أظنّ الحِلمَ دلّ عليّ قومي
وقد يتجهّل الرجل الحليم
الصفحه ١١٤ : دينك تَنهاك
عمّا لا يَجوز لك؟!
أما : والله لو عطفتك أواصر الأرحام ،
أو حاميتَ عن سهمك من الإسلام ما