البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٢٩٦/٣١ الصفحه ١٥٧ :
مِن ظواهر الأمور ـ.
وقرّر الإمام أن يخرج من مكة نحو العراق
مع عائلته المصونة وإخوته وأخواته
الصفحه ١٦٤ : فارقتُك وقال :
« يا حسين أُخرج إلى العراق فإنّ الله
شاء أن يراك قتيلاً مُخضّباً بدمائك ».
فقال محمد
الصفحه ١٧٠ : عليهالسلام أن يَخرُج نحو العراق ، مُلبّياً بذلك
رسائل أهل الكوفة ، والتي بلغت أكثر من إثني عشر ألف رسالة
الصفحه ٢٢٥ : مكة نحو العراق .. كان العباس هو
الذي يقوم بشؤون السيدة زينب ، من مساعدتها حين الركوب أو النزول من
الصفحه ٣١٥ :
٤ ـ وحينما لبى الإمام الحسين عليهالسلام رسائل أهل الكوفة وجاء إلى العراق ،
ووصل إلى أرض كربلا
الصفحه ٤٨٣ : عليهالسلام هذا النوع من الإستعارة في خطبته التي
ألقاها قبل خروجه من مكّة نحو العراق ، حيث قال ـ فيها
الصفحه ٥٩٤ :
__________________
١ ـ أومَأ بيده :
أشار بيده.
٢ ـ الضِفّة : جانب
النهر أو شاطئه. الفُرات : نَهر معروف في العراق.
الصفحه ٢٦٤ :
سعد وعقيل. (١)
عاتكة بنت مسلم بن عقيل ، وكان عمرها
سبع سنوات. (٢)
محمد بن أبي سعيد بن عقيل
الصفحه ١٩١ : الحُكم الصادر مِن عبيد الله بن زياد ،
يأمر فيه ابن سعد أن يُخيّر الإمام الحسين بين أمرين
الصفحه ٦٣٧ :
ثمّ اجتمع عليها نساء بني هاشم ،
وتَلَطّفنَ معها في الكلام ، وواسَينَها. (١)
وبالإسناد المذكور
الصفحه ١٠٣ : ء العالمين السيدة فاطمة الزهراء من ابن عمّ والدها : الإمام
علي بن ابي طالب عليهالسلام.
٢ ـ وهذا مولانا
الصفحه ٢٢٢ :
وكان عبد الله بن جعفر ـ زوج السيده
زينب ـ قد أمر ولديه : عوناً ومحمداً ان يرافقا الإمام الحسين
الصفحه ٣ : للمجلسي ، طبعة
بيروت.
١٢ ـ بصائر الدرجات الكبرى في فضائل آل
محمد عليهمالسلام لمحمد بن
الحسن الفروخ
الصفحه ١٤ : للمجلسي ، طبعة
بيروت.
١٢ ـ بصائر الدرجات الكبرى في فضائل آل
محمد عليهمالسلام لمحمد بن
الحسن الفروخ
الصفحه ٢٢٣ :
ولقد رثاهما سليمان بن قبة بقوله :
وسمي النبـي غودر فيهم
قد علوه بصارم