البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٢٨٠/١٦ الصفحه ١٤١ :
إنّ مروان لا يَعلم بأنّ المهر شرطٌ في
الزواج ، وأن « لا زواجَ بلا مهر » بصَرف النظر عن طرَفي
الصفحه ١٦٩ : : إرادةُ حَتم وإرادة عَزم ،
ينهى وهو يشاء ، ويأمر وهو لا يشاء ، أو ما رأيت أنّه نهى آدم وزوجته عن أن يأكلا
الصفحه ٢٠٤ : إخوتي! وبني عمومتي! إذا كان الصباح فما تقولون؟
قالوا : الأمر إليك يرجع ، ونحن لا
نتعدى لك قولاً
الصفحه ٢٤٢ : أشده ، والعواطف قد هاجت هيجان البحار المتلاطمة ، والدموع
متواصلة تتهاطل كالمطر ، وأصوات البكاء لا تنقطع
الصفحه ٣٥٠ :
رسول الله جد الحسين؟!
«
وأنتم لا تنصرون »
أي : لا تجدون من ينصركم يوم القيامة ،
ومن ينجيكم من
الصفحه ٤٧٧ :
شامل ، لكي لا
يَسقُط في الإمتحانات الإلهيّة الصعبة ، والمنعطفات الحادّة الخطيرة ، وحتى لا
تتكرّر
الصفحه ١١٢ :
فقال معاوية : لا تفعل يا أبا عبد الله
، فإنّك لا تنتصف منه ، ولعلّك أن تُظهر لنا من مغبّته ما هو
الصفحه ١١٦ :
الجناحين وسيد بني هاشم.
فقال عبد الله : كلا ، بل سيّدا بَني
هاشم حسنٌ وحسين ، لا يُنازعهما في ذلك أحَد
الصفحه ١١٧ : ، لأنّنا لا نَعلم ـ بالضبط ـ الجواب الصحيح ، لكنّ الذي يتبادر إلى ذهني ـ
والله العالم ـ : أنّه كان من
الصفحه ١٦٥ : ، ولكنه غير مسؤول عن ذلك الكسر ،
لأنّه كان بمنزلة الأداة فقط .. لا أكثر! بل المسؤول : هو « زيد » الذي قام
الصفحه ٢٠٠ : مظاهر ، وحكيت له ما سمعت منه ومن أخته زينب.
فقال حبيب : والله لو لا انتظار أمره
لعاجلتهم بسيفي هذه
الصفحه ٢٤٤ :
نظري إليك ، وأودعك
وداع مفارق لا تلاقي بعده »؟ فجعلت تقبل يديه ورجليه.
فصبرها الإمام الحسين
الصفحه ٢٥٧ :
كل هذا ، والإمام الحسين لا يرد عليها
جواباً ، لأنه كان مشغولاً بنفسه ، وقد استولى عليه الضعف
الصفحه ٢٧٦ : للمأساة ، يا للمصائب.
لا غطاء ، ولا فراش ، ولا ضياء ، ولا
أثاث ، ولا طعام.
قد أحدقت السيدات بالإمام
الصفحه ٣٥٣ :
فعدم تعجيل العقوبة
لا يعني أن الأمور منفلتة من يد الله الغالب القاهر العلي القيدر ، فهو المهمين