البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٢٨٠/٢٢٦ الصفحه ٤٨٥ : مُغرماً حين لا تجد إلا ما قدّمت يداك ،
وما الله بظلام للعبيد »
مَغنَماً : الغنيمة ، وجمعها : مغانم
الصفحه ٤٨٦ : الإلهية ،
حيث لا تجد معك إلا ما قدّمت يداك : من جرائم وجنايات ، والتي مِن أبرزها : سبيِ
نساء آل رسول الله
الصفحه ٤٨٧ : الإعتماد والإتّكال والإستعانة به ..
لا إلى غيره ، فقد كان تعالى : هو الشاهد على ما جرى ، وسيكون هو المنتقم
الصفحه ٤٩٣ :
فسوف لا تبقى في هذه
الحياة إلا أياماً معدودة ، فأنتَ قريب إلى الموت والهلاك ، وبعد ذلك سوف تلاقي
الصفحه ٤٩٥ : يُفيضها
الله عليه ، والتي لا تشمل غيره من الناس ، ومن أبرز تلك الألطاف الخاصة : السعادة
الأبدية ، ولعلّ
الصفحه ٤٩٧ : الواسعة المخصّصة للشهداء في سبيل الله تعالى ، والرأفة : أي :
العاطفة المزيجة باللطف والحنان ، التي لا
الصفحه ٥٠٥ : مفجوعة .. دَعها تتكلّم بما تُريد ، فإنّ ذلك لا يُهمّني!
المحقق
الصفحه ٥١١ : ، وتعفوها أمّهات الفراعل.
ولئن اتّخذتنا مغنماً لتجدنّا ـ وشيكاً
ـ مَغرماً ، حين لا تجدُ إلا ما قدّمت يداك
الصفحه ٥١٢ :
فكِد كيدك ، واسْعَ سعيك ، وناصِب جُهدك
(١)
، فوالله لا تَمحُونّ ذكرنا ، ولا تُميت وحينا ، ولا
الصفحه ٥١٥ : أمر بهم
إلى منزلٍ لا يُكنّهم من حرٍ ولا برد ، فأقاموا فيه حتّى تقشّرت وجوههم من حرارة
الشمس وأشعّتها
الصفحه ٥٢٠ : حتى لا تجلس على التراب.
ويقول البعض : أنّ يزيد صادفها قبل
الخروج من القصر فاستأذنت منه ، فأذِن لها
الصفحه ٥٢١ : ؟
فقالت : لا والله.
فقالت زينب : هذه خادمتنا هند بنت عبد
الله!!
فسكتت أمّ كلثوم ونكّست رأسها
الصفحه ٥٢٦ : يوم ـ
جماعة كثيرة لا تُحصى من النساء ».
فقصد الناس أن يَهجموا على يزيد في داره
ويقتلوه
الصفحه ٥٢٧ :
فاطّلع على ذلك
مروان ، وقال ليزيد :
« لا يصلح لك توقّف أهل البيت في الشام
فأعدّ لهم الجهاز
الصفحه ٥٣٣ :
صحبتهم ، ... وكان
يُسايرهم هو وخيله التي معه ، فيكون الحريم قُدّامه ، بحيث أنّهم لا يفوتونه