البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٢٨٠/٢١١ الصفحه ٤٢٩ : موقفها الجريئ!
بالله عليك! أما تتعجب من سيدة أسيرة
تخاطب ذلك الطاغوت بذلك الخطاب؟
وتتحداه تحدياً لا
الصفحه ٤٣٠ :
وأعجب من ذلك سكوت يزيد أمام ذلك الموقف
مع قدرته وإمكاناته؟
وكأنه عاجز لا يستطيع أن يقول شيئاً
الصفحه ٤٣١ : العائلة المسبية الأسيرة هي من ذراري رسول الله ، لا من
بلاد الكفر والشرك. ثم قرأت السيدة هذه الآية
الصفحه ٤٣٤ :
الذي أخذوا عليه ،
أي : منعوه وحاصروه من جميع الجوانب والجهات ، بحيث لا يستطيع الخروج والتخلص من
الصفحه ٤٣٥ : أساس هذا الظن الخاطئ الذي « لا
يغني من الحق شيئاً » و « إن بعض الظن إثم » ، إستولت عليك نشوةً الإنتصار
الصفحه ٤٤١ : .
ومن الواضح أنها لا تقصد ـ من كلامها
هذا ـ السؤال والإستفهام ، بل تقصد توبيخ يزيد على سلوكه القبيح
الصفحه ٤٥٧ :
يَضرب ثنايا أبينا ،
فقولي له : لا يفعل ذلك؟! (١)
فقامت السيدة زينب عليهاالسلام ولطمت على وجهها
الصفحه ٤٥٩ : السرطانيّة الخبيثة في جسم البشريّة ، وكان يلزم قطعها كي لا ينتشر
المرض والفساد في بقيّة أجزاء الجسم
الصفحه ٤٦٠ : لثارهم ، ولكنّ هذه
الأمنية لا تتحقّق لك ، فأسلافك موتى معذّبون في نار جهنّم ، ومن المستحيل أن
يعودوا الآن
الصفحه ٤٦٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ بعد موتكَ ـ وأنت تحمل على ظهرك من
الجرائم ما لا تحملها الجبال الرواسي ، فيُخاصمك على كل واحدة
الصفحه ٤٦٩ : ضمّ الحسين إلى صدره ، يسيل من عرَقه عليه ، وهو
يجود بنفسه ويقول : « ما لي وليزيد! لا بارك الله فيه
الصفحه ٤٧٣ :
مَحشوّة : أي : مملوءة.
إنّ القلب إذا صار قاسياً ، والنفس إذا
أخذها الطغيان ، فسوف لا تكون
الصفحه ٤٧٥ : شاهقة ، ودرجة عالية من العظمة والجلالة
والإيمان بالله تعالى ، والنفسيّة الطيّبة ، بحيث لا مجال لأن نقيس
الصفحه ٤٧٦ : الفجائع والجرائم والجنايات ، فأعطت الناس الجُرأة بأن لا يخافوا من أحد
، ولا يلتزموا بعقيدة أو دين ، فكان
الصفحه ٤٨٢ :
الضاحية : يُقال ضحا ضَحواً : برز للشمس
، أو أصابه حرّ الشمس ، وأرض ضاحية الظلال : أي : لا شجر فيها