البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٢٨٠/١٨١ الصفحه ٣٢٧ :
عليهاالسلام
وتأثروا بكلامها ، وبدأوا يبكون!!
كيف لا .. وهم يسمعون صوتاً يشبه صوت
الإمام أمير
الصفحه ٣٢٨ : ، ـ وتهديد ضمني ـ أن
لا مبرر لضحك وفرح يتعقبه بكاء طويل وعذاب مستمر.
«
فلقد ذهبتم بعارها وشنارها »
يقال
الصفحه ٣٢٩ : . فالمعنى : لا يمكن لكم
التخلص من مضاعفات هذه الجناية العظمى ، فقد تعلقت الجريمة بأعناقكم ، وسجلت
الصفحه ٣٣٢ : الحسين لا يمكن أن
تقاس بجريمة قتل غيره من الأبرياء ، لأن المقتول ـ هنا ـ عظيم فوق كل ما يتصور ،
فيكون حجم
الصفحه ٣٣٥ : والأفكار المنحرفة أو المستحدثة ،
فتعيشون في ضياع .. لا تفرقون بين السنة والبدعة ، وبين القول الحق والأقوال
الصفحه ٣٣٧ : معاملتكم هذه .. خاسرة ، فسوف لا تتهنؤون في ظل حكومته ، فلا
كرامة ولا أمان ولا مستقبل زاهر!!
إن الدين
الصفحه ٣٤١ : الكوفة تجاه بنت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم!!
فكل ضمير حر لا يمكن له أن ينسى هذه
الجريمة
الصفحه ٣٤٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
وهم يدعون أنهم مسلمون!!
«
وأي حرمة له هتكتم »
حرمة الرجل : ما لا يحل إنتهاكه ، وحرم
الرجل
الصفحه ٣٤٣ : بها»أي
بهذه الجريمة التي لا مثيل لها في
الصفحه ٣٤٩ : »
أي : إن العقاب الصارم لقتلة الإمام
الحسين عليهالسلام سوف لا
يقتصر ولا ينحصر بالعذاب الدنيوي
الصفحه ٣٥٩ : بحمد الله عالمة غير معلمة ، وفهمة غير مفهمة ، إن البكاء
والحنين لا يردان من قد أباده الدهر ، فسكتت
الصفحه ٣٧٠ : والمرأة لا تؤاخذ بشيء من
منطقها.
فقال ابن زياد : لقد شفى الله قلبي من
طاغيتك الحسين
الصفحه ٣٧٧ : عليه.
فصاحت ابنته : أتاك القوم من حيث تحذر!
فقال : لا عليك ناوليني سيفي ، فناولته
إياه ، فجعل يذب
الصفحه ٣٧٨ : وعن يزيد وأبيه؟
فقال ابن زياد : والله لا سألتك عن شيء
أو تذوق الموت غصة بعد غصة.
الصفحه ٣٨٥ :
السيدة زينب الكبرى في طريق الشام
لا نعلم ـ بالضبط ـ كم طالت المدة التي
تم فيها قطع المسافة بين