البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٥٤/١٦ الصفحه ١٦٨ :
__________________
ثانياً : إنّ الله (
سبحانه ) مَنَح القُدرة لجميع الناس ، وبيّن لهم طريق الخير
الصفحه ٣٥٢ : حقيقياً ، بل هو سراب مؤقت ، لا يعترف به العقلاء ، فـ « لا خير في
لذة وراءها النار »!
إن الإمهال ليس
الصفحه ٤٧٦ :
غيرهم من البشر ..
مهما كانوا عظماء.
٢ ـ إنّ الذين ارتكبوا الجرائم ـ في هذه
الفاجعة ـ .. كانوا
الصفحه ٥٢٠ : ثيابها وتخمّرت
بخِمارها ، ولبِست إزارها ـ أي : عباءتها ـ ، وأمرت خادمةً لها أن تُرافقها وتحمل
معها الكرسي
الصفحه ٦٢٤ : وستّين عاماً على تاريخ وفاة السيدة زينب عليهاالسلام إلا أن الوثائق التاريخيّة لتحديد مكان
قبر هذه السيدة
الصفحه ٦٤٠ :
ونحن نقول : إنّ هذا الكلام لا يُضعّف
القول الثالث ، لأنّ مجرّد إستقبال الوالي ـ وهو مُسلمة بن
الصفحه ٦٩ :
أن أعماله وأفعاله ،
بل وحتى حركاته وسكناته ، وتصرفاته وأخلاقه وصفاته نابعة من نوعية التربية التي
الصفحه ١٣٠ : والصلافة والوقاحة :
مروان بن الحَكَم ، ابن الزرقاء الزانية ـ وكان حاكماً على الحجاز مِن قِبَل
معاوية ـ أن
الصفحه ١٤١ :
إنّ مروان لا يَعلم بأنّ المهر شرطٌ في
الزواج ، وأن « لا زواجَ بلا مهر » بصَرف النظر عن طرَفي
الصفحه ١٦٩ : رُوي عن الإمام
علي بن موسى الرضا عليهالسلام
ـ في حديث طويل ـ : « ... إنّ لله إرادتَين ومشيئتَين
الصفحه ٣٠٢ :
ومع العلم أن الإمام زين العابدين كان
أقوى وأقدر منها على فنون الخطابة ، وأولى من التحدث في جموع
الصفحه ٤٦٣ : .
وتتمنّى ـ أيضاً ـ حينما تُلاقي أشدّ
درجات العقوبة والتعذيب :
«
وأحبَبتَ أنّ أُمّك لم تحملك ، وإيّاك لم
الصفحه ٥٤٤ :
بني هاشم ، وأخذت
بعُضادَتي باب المسجد (١) ونادت : «
يا جدّاه! إنّي ناعية إليك أخي الحسين »!! ، وهي
الصفحه ٥٤٦ :
ومن الطبيعي أنّ الأخبار كانت تصل إلى
حاكم المدينة ، وهو من نفس الشجرة التي أثمرت يزيد وأباه وجدّه
الصفحه ٥٤٧ :
إنهم يعرفون أنفسهم ، ويعرفون غيرهم ،
يعرفون أنفسهم أنهم يحكمون على رقاب الناس ، ويعرفون أنّ غيرهم