البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٥٤/١ الصفحه ٣٩٠ : روحها أن تخرج!!
فزجرها الحادي وسبها ، فجعلت سكينة تقول
ـ في بكائها ـ وا أسفاه عليك يا أبي! قتلوك
الصفحه ٤٠٤ : ] : « كلا ، والله ما جعل
الله ذلك لك إلا أن تخرج عن ملتنا ، وتدين بغير ديننا »!
فاستطار يزيد غضباً ، وقال
الصفحه ٥٦٨ :
ثمّ لم تَلبثوا إلا رَيث أن تسكن
نفرتُها (١) ، ويَسلَس قيادها (٢)
، ثمّ أخذتم تورون وَقدَتها
الصفحه ٢٧٠ : تنظر إلى
السماء ، وتصفق بيديها ، وتارةً تدخل في تلك الخيمة وتخرج.
فأسرعت إليها وقلت : يا هذي! ما
الصفحه ٢٨٥ : روحها تخرج مع زفراتها وآهاتها!
تندبه بكلمات منبعثة من أطهر قلب ،
خالية عن كل رياء وتصنع ، وكل كلمة
الصفحه ٥٨٩ : ـ قَلَقي ، فكادت نفسي تخرج ،
وتبيّنَت ذلك منّي عمّتي زينب الكبرى بنت علي عليهالسلام
فقالت : ما لي أراكَ
الصفحه ١٤٣ : ؟!
« واعلم أنّ مَن يغبطكم بيزيد أكثر ممّن يغبط
يزيد بكم ». يقول هذا الأحمق : إنّ الذين
يتمنّون أن يخطب يزيد
الصفحه ٣٥١ :
أجهزة القضاء الإلهية ، فاللازم إعطاء كل ذي حق حقه.
هذا أولاً ..
وثانياً : إن من آثار هذه الجريمة
الصفحه ٥٤ :
تاريخة أخرى في
تحديد يوم وعام ميلادها المبارك. (١)
ويجدر ـ هنا ـ أن نشير إلى جريمة
تاريخية
الصفحه ١٢٩ : ... وكان علي بن أبي طالب قد أمرَ المغيرة بن نوفل بن الحارث بن
عبد المطّلب أن يتزوّج زوجته بعدَه ، لأنّه خاف
الصفحه ١٦٢ : الأهل والأولاد والأصحاب.
إذن ، فمِن الطبيعي أن تكون مغادرة
الإمام الحسين من مكة ـ في هذا اليوم ـ تجلب
الصفحه ٣٢ :
الإخبار ـ : « إن الله تعالى يقبل يدك »!
واستيقظ السيد المؤلف من نومه ، وصار
يفكر ـ طويلاً ـ في تفسير
الصفحه ٦٦ :
بحثاً عن الكنز
الدفين الذي لا يعرف له كم ولا كيف.
ولكن الثابت القطعي أنها تربية نموذجية
، وحيدة
الصفحه ١١٧ :
دونَكَ ، زاهداً
بنفسه عنك.
فقال عمرو : هل لك أن تَسمع ما أعددته
لجوابه؟
قال معاوية : إذهب
الصفحه ١٦٥ : المباشر للفعل .. لأنّ
ذلك الفعل حَصَلَ ووَقَع من غير إرادة منه.
مثال ذلك : أن
يُربّط « زيد » « عمرواً