البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٣٧٩/١٦ الصفحه ١٤٠ : ليزيد كيف يُستمهر؟
» ، فقد
استُمهر (١)
مَن هو خير
من يزيد ، ومن أب يزيد ، ومن جدّ يزيد
الصفحه ١٤٩ :
بمقدار ما كانت حياة السيدة زينب الكبرى
عليهاالسلام مشفوعة
بالقداسة والنزاهة ، والعفاف والتقوى
الصفحه ١٨٧ : .
جدّي خيرٌ مني ، وأبي خيرٌ منّي ،
وأُمّي خيرٌ منّي ، وأخي [ الحسن ] خيرٌ منّي ، ولي ولكلّ مسلم برسول
الصفحه ٤٠٥ : بنت علي بن أبي طالب!!
فقال الشامي : الحسين بن فاطمة .. وعلي
بن أبي طالب؟!
قال : نعم.
فقال
الصفحه ٤٣٩ :
ذلك .. إلتفت إليهم
وقال لهم :
« يا معاشر قريش! ما ترون أني فاعل بكم؟
»
قالوا : « خيراً ، أخ
الصفحه ٤٤٩ : .
وجاء ـ من بعده ـ إبنه معاوية ، فوقف في
وجه الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام
وحاربه بكل
الصفحه ٤٥١ : الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
عليهالسلام.
إن جميع ما قام به الطاغية يزيد ، من
قتله الإمام
الصفحه ٥٤٥ : البكاء ، وكلّ امرأة مرتبطة برجل أو أكثر ، من زوج أو أبٍ
أو أخ أو إبن ، وتقصّ عليهم ما سمعته من السيدة
الصفحه ٥٩٧ : فهذا أبكاني وأحزَنَني.
قالت زينب : فلمّا ضرب ابن ملجم ( لعنه
الله ) أبي عليهالسلام ورأيتُ عليه
أثر
الصفحه ٥٧٨ :
بَيني وبينَكِ ،
قَلّدوني ما تَقَلّدتُ ، وباتّفاق منهم أخذتُ ما أخذت ، غير مُكابرٍ ولا مُستبدّ
ولا
الصفحه ٢٥٧ : الشديد بسبب نزف الدم
وكثرة الجراحات.
فقالت : أخي! بحق جدي رسول الله إلا ما
كلمتني ، وبحق أبي : علي
الصفحه ٤٦٠ : الأبيات الكُفريّة ، والشعارات
الإلحادية.
«
ولعمري لقد ناديتهم لو شهدوك »
قال ابنُ مالك ـ ما معناه
الصفحه ٥٦١ : عنه ، فإنّه « إنّما يخشى الله من عباده العلماء ».
ثمّ قالت : أيها الناس! إعلَموا أنّي
فاطمة! وابي
الصفحه ٥٨٢ : وافتَرَشتَ التُراب ، ما كفَفتَ قائلاً ولا أغنيتَ باطلا (٦)
، ولا خيارَ لي (٧) ، لَيتني
مِتُ قبل هِينَتي
الصفحه ١٣٤ : ، قد قلتَ ،
فسمعنا ،
أمّا
قولك : « مَهرها حُكم أبيها بالغاً ما بلغ
» ، فلَعمري لو
أردنا ذلك ما