البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٣٧٩/١ الصفحه ٣٨٩ :
قالت : لا أدري أين ذهبت.
فصاح السائق للقافلة بأعلى صوته : يا
سكينة هلمي واركبي مع النسا
الصفحه ١٨٥ : :
إنّي جالس في تلك العشيّة التي قُتل أبي
في صبيحتها ، وعندي عمّتي زينب تُمرّضني ، إذ اعتزل أبي في خِبا
الصفحه ٥٧٠ :
أفخصّكم الله بآية أخرَجَ أبي منها؟
أم تقولون : إنّ أهلَ مِلّتين لا
يتوارثان؟
أوَلستُ أنا
الصفحه ٥٥٥ : الشكر على
ما ألهم ، والثناء بما
__________________
١ ـ ما تَفرُق
مشيتُها عن مشية أبيها من حيث
الصفحه ٢٥٩ : ما الذي جرى!
فنظر إلى المعركة وإذا بفرس أبيه الحسين
يجول في الميدان خالي السرج وملقى العنان ، ورأي
الصفحه ٥٨١ :
يابن أبي طالب ، إشتملت شَملَة الجنين (١)
، وقَعَدتَ حُجرة الظنين (٢) ، نَقَضتَ
قادمة الأجدَل
الصفحه ٥٨٧ :
حديث أم أيمن ، سوى
ما سمعته من جدّها رسول الله وأبيها أمير المؤمنين من الإخبار بمقتل الإمام الحسين
الصفحه ١٨٨ :
كلّ مَن أحسّ بخطر
الموت أو القتل كان يتمثّل بهذه الأبيات.
ولا يَبعدُ هذا الكلام من الصحّة
الصفحه ١١١ : وكلام في مجلس
معاوية بن أبي سفيان ، يدلّ على ما كان يتمتّع به عبد الله من قوّة القلب ، وثَبات
الجَنان
الصفحه ٦٧٥ : إليها ، وإليك
الأبيات الخمسة ثم الأبيات المضافة إليها :
« سلامٌ على الحوراء ما بقي الدهر
الصفحه ٨٨ : زينب في حياة أبيها العظيم الإمام علي أمير المؤمنين عليهالسلام وقد اقتطفنا ما يرتبط بمقتل أبيها من
الصفحه ١٠٩ : ( الطبقات ) (٣)
:
حدّثنا الواقدي ، عن محمد بن مسلم ، عن
يحيى بن أبي يعلى ، قال :
سمعت عبد الله بن جعفر
الصفحه ١٣٢ :
أجعَل مَهرها حُكم
أبيها بالغاً ما بلغ (١) مع صُلح
مابين هذين الحَيّين (٢) مع قضاء
دَينه (٣).
واعلم
الصفحه ٧٤ : الزوجية ، والإحترام
المتبادل بينها وبين زوجها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام ، وإطاعتها له
الصفحه ٨٧ : ».
فعند ذلك ألقت زينب بنفسها على صدر
أبيها وقالت : يا ابه حدثتني أم أيمن بحديث كربلاء ، وقد أحببت أن أسمعه