البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٣٢/١٦ الصفحه ٢٣٧ : بن الحسين بكاءً شديداً ، ثم
قال ـ لعمته زينب ـ : يا عمتاه علي بالسيف والعصا.
فقال له أبوه : وما
الصفحه ٢٥٥ : ، وليت الجبال تدكدكت على السهل.
ثم وجهت كلامها إلى عمر بن سعد ، وقالت
: يا بن سعد! أيقتل أبو عبد الله
الصفحه ٣٧٦ : فيصلي فيه إلى
الليل ـ فقال : يابن مرجانة! إن الكذاب ابن الكذاب أنت وأبوك ومن استعملك وأبوه ،
يا عدو الله
الصفحه ٤٠٨ : ، فجعل ينكت
به ثنايا الإمام الحسين عليهالسلام.
فأقبل عليه أبو برزة الأسلمي وقال :
ويحك يا يزيد! أتنكت
الصفحه ٤٣٩ : كريم ، وابن أخ
كريم »
فقال لهم : « إذهبوا فأنتم الطلقاء » (١)
وكان فيهم : معاوية وأبو سفيان
الصفحه ٤٤٨ : الله تعالى ، وإنكار رسالة النبي الكريم صلىاللهعليهوآلهوسلم
: هو أبو سفيان.
هذه كلها صفات
الصفحه ٤٤٩ :
تبدُّل الظروف!
فلقد وقف أبو سفيان في وجه رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وحاربه وأظهر أحقاده
الصفحه ٤٧٠ : أبوه معاوية بن أبي سفيان ، فهو الذي يتحمّل ما قام به يزيد من الجرائم
، مُضافاً إلى ما تحمّله هو من
الصفحه ٥١٩ : بن عامر » لمّا قُتل أبوها جاءت إلى دار الإمام أمير
المؤمنين علي عليهالسلام
وبَقيَت هناك مدّة من
الصفحه ٥٤٦ : لله وإنّا إليه راجعون!
فقال رجل يُقال له :
« أبو السلاسل » : هذا ما لَقينا من الحسين بن علي
الصفحه ٥٥٤ :
مِثله.
وإليك نصّ الرواية :
روى عبد الله بن الحسن باسناده عن آبائه
، أنّه لمّا أجمع أبو بكر على منع
الصفحه ٥٧٧ : لكم
أنفسُكم أمراً فصبرٌ جميل ، والله المُستعان على ما تَصِفون ».
فقال أبو بكر :
صَدق الله وصدق
الصفحه ٦٠٦ : : خُذيه يا فاطمة! فإنّه
إمـام إبنُ إمـام .. أبو الأئمّة التِسعـة ، مـِن صُلبه أئمّة أبرار ، والتاسع
قائمهم
الصفحه ٦٠٧ : العـذاب
شَفيعي فـي القيامة عند ربّـي
نَبيّـي و الوَصيّ أبـو تـرابِ
الصفحه ٦١٤ : أعظم سيّدة من النساء ، كما صرّح بذلك أبوها رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم حيث قال : « وأمّا ابنتي