البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٣٢/١ الصفحه ٣٨٩ :
قالت : لا أدري أين ذهبت.
فصاح السائق للقافلة بأعلى صوته : يا
سكينة هلمي واركبي مع النسا
الصفحه ١٣٨ :
إظهار العداوة
وإشعال نار الفتنة والتفرقة هم بنو أميّة ، وعلى رأسهم أبو سفيان .. شيخ المشركين
الصفحه ٣٤٧ : قال : « وذكر أبو نعيم الحافظ في كتاب « دلائل النبوة » عن
نضرة الأزدية أنها قالت : لما قتل الحسين بن
الصفحه ٣٧١ : ، واجتثثت أصلي ، فإن كان هذا شفاؤك فقد اشتفيت.
فقال ابن زياد : هذه سجاعة ، ولعمري لقد
كان أبوها سجاعاً
الصفحه ٥٧٥ :
فأجابها أبو بكر ( عبد الله بن عثمان ) (١)
وقال :
يابنَة رسول الله! لقد كانَ أبوكِ
بالمؤمنين
الصفحه ٦٣٨ : ، وأبو عميرة المزني ، فعَزّاها مسلمة وبكى ، فبَكت وبكى الحاضرون وقالت : «
هذا ما وَعَد الرحمن وصدق
الصفحه ٣٥ :
وقد شاءت المقدرات الإلهية ان يكون
السيد المؤلف وحيد ابويه ، فقد كان الموت قد اغتال ـ قبل ذلك
الصفحه ٤٧ : ؟!
فالسيدة زينب حصيلة أبوين ، كانت حياة
كل واحد منهما مشرقة بالمزايا والمكرمات ، وكل صفحة منها تفتح للانسان
الصفحه ٦١ : الإسم وهذه الكنية.
المحقق
١ ـ ذكر أبو الفرج
الإصفهاني ـ المتوفى سنة ٣٥٦ هـ في كتابه ( مقاتل الطابيين
الصفحه ١٢٦ : ، المُمتلئة
حِقداً وعداءً على الإسلام والمسلمين.
وذاك أبو سفيان : قُطب المشركين ، وشيخ
المُلحدين ، ورأس كلّ
الصفحه ١٣٠ : بن جعفر ،
وأخبَره بذلك.
ومن الواضح : أن عبد الله بن جعفر هو
أبو الفتاة ، وله عليها الولاية ، وهو
الصفحه ١٣٢ :
__________________
١ ـ أي : وأن أجعل
مقدار المهر ما يُعيّنه أبو البِنت ، وهو عبد الله بن جعفر. مهما كان ذلك المقدار
كثيراً
الصفحه ١٤٢ : الله سبحانه.
وقد قال سيدنا أبو طالب عليهالسلام ـ في شأن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٤٤ : سبقه إلى ذلك أبوه أمير المؤمنين عليهالسلام
حينما زوّج ابنته زينب الكبرى من ابن عمّها عبد الله بن جعفر
الصفحه ٢٢٥ : ، وكان ذلك العطف والتقدير يظهر من خلال كيفية تعاملها مع
إخوانها الأكارم.
وكان سيدنا أبو الفضل العباس