البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٢٩/١ الصفحه ٣٤ : هاشم الموسوي القزويني.
ولد في مدينة كربلاء المقدسة ، سنة ١٣٤٨
هـ ، وهو ينحدر من أسرة تموج بالفقها
الصفحه ١٠٢ : التنافر والتفكّك الأُسَري ، بسبب ابتعادها عن أخلاقيّات الدين
، وعدم رُضوخها لتعاليم الاسلام المُرتبطة
الصفحه ٢١١ :
أزمة الماء
كانت السيدة زينب عليهاالسلام ركناً مهماً في الأسرة الشريفة الطيبة
، وانطلاقاً من صفة
الصفحه ٣٨٣ : يخبره فيها بقتل الإمام الحسين وأسر نسائه وعياله ،
وتفاصيل أخرى عن الفاجعة.
فكتب يزيد في جواب رسالته
الصفحه ٥٤٤ : عن
البكاء طيلة مسيرتهنّ من كربلاء إلى الكوفة ومنها إلى الشام ، وهنّ في قيد الأسر
والسَبي ، حتى قال
الصفحه ٣٦ : عن هذا الموقف المخزي تجاه أسرة رسول الله الطيبة الطاهرة المطهرة!
فاستولى الخوف والفزع على المغاربة
الصفحه ١٠١ :
الأسرة السعيدة ، ومَنع تكوّن الإنسجام المطلوب بين الزوجين.
الصفحه ١٠٧ : هذه الأسرة ، الذين يَنحدرون عن سيّدنا أبي طالب.
وإنّما المقصود ـ هنا ـ هو التحدّث عن
حياة عبد الله
الصفحه ١٣١ :
يَعتبر الإمام
الحسين عليهالسلام كبير الأسرة
، وسيّد العائلة ، وأشراف أفراد العشيرة ، فلا ينبغي
الصفحه ١٣٣ : اصطفاهم واختارهم ، وهذا منتهى البلاغة والكلام
المناسب لمُقتضى الحال ، فتراه يُصرّح أنه من الأسرة التي
الصفحه ١٧٦ : ـ ضرورياً جداً جداً ، وكان جزءاً
مُكمّلاً لهذه النهضة.
إنّ هذه الأسرة الشريفة كانت على جانب
عظيم من
الصفحه ٢٢٦ :
يحبونها لعواطفها
وأخلاقها المثالية ، يضاف إلى ذلك : أنها عميدة الأسرة ، وعقيلة بني هاشم ، وابنة
الصفحه ٢٣٨ : ... أذل عزيزنا ».
ولعل المقصود من
الذلة : هو وقوع حفيدات النبوة وبنات الإمامة في أسر الأعدا
الصفحه ٢٧٩ : ء!!
آل رسول الله ، أشرف أسرة وأطهرها
وأتقاها على وجه الأرض ، وكأنهن سبايا الكفار والمشركين!!
لقد كان
الصفحه ٣٤١ : اللواتي كن معها في قيد الأسر.
«
وأي دم له سفكتم »
أتعلمون ـ يا أهل الكوفة ـ أي دم لرسول
الله سفكتم