البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٩٧/١ الصفحه ٣٤ : الفقيه
آية الله السيد محمد إبراهيم بن العالم الكبير المرجع الديني في عصره : آية الله
العظمى السيد محمد
الصفحه ٣٣٦ :
والجرائم ، فهي من نوع لا يبقي أي مجال لشمول غفران الله وعفوه .. لكم.
«
وبعداً لكم وسحقاً »
بعداً : أي
الصفحه ٣٢٨ :
«
أتبكون وتنتحبون »؟!
الإنتحاب : رفع الصوت بالبكاء الشديد.
«
إي والله ، فابكوا كثيراً
الصفحه ٢٢٨ : : وا أخاه! وا عباساه!
وا قلة ناصراه ، واضيعتاه من بعدك يا
أبا الفضل!
فقال الإمام الحسين : « إي
الصفحه ٣٠٦ : ء ما قدمت لكم أنفسكم أن سخط الله
عليكم وفي العذاب أنتم خالدون.
أتبكون؟ وتنتحبون؟
إي والله
الصفحه ٣١ : المجتهد الفقيه آية الله السيد حسين القمي ـ المتوفى سنة
الصفحه ٦٣٣ : بصورة مستقلّة ـ ولاول
مرّة ـ المرحوم آية الله السيد شهاب الدين المرعشي النجفي رحمهالله في مدينة قم عام
الصفحه ١٣١ : ] أمَرَني بذلك ، وأن
__________________
١ ـ أستخير الله :
أي أطلُب مِن الله تعالى الخير والصلاح في هذا
الصفحه ٤٣١ : العائلة المسبية الأسيرة هي من ذراري رسول الله ، لا من
بلاد الكفر والشرك. ثم قرأت السيدة هذه الآية
الصفحه ٣٣١ : ، وأحاديث رسول الله في مدحه والثناء عليه .. كانت محفوظة في ذاكرة الجميع ،
وآيات القرآن الكريم كانت تمجده بما
الصفحه ١٣٧ : ، وتلك آية « إنّما وليّكم الله
... ».
وكلّها آيات تقدير ، وباقات تمجيد ،
وعلائم وتصريحات بالإشادة
الصفحه ٣٩٨ : .
فقال الإمام : « فنحن القربى يا شيخ ،
وهل قرأت هذه الآية : «
إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت
الصفحه ٦٦ : رسول الله أي بيوت هذه؟
فقال : بيوت الأنبياء.
فقام إليه أبوبكر فقال : يا رسول الله
هذا البيت منها
الصفحه ٣٣٨ : : « وضـربت عليهم الذلـة
والمسكنـة ، وبـاؤا بغضـب مـن الله ... ».
(١)
« وبؤتم بغضب من الله » أي رجعتم وقد
الصفحه ٥٤٦ : ! فحَذَفه ( أي : رماهُ ) عبد
الله بن جعفر بنعله ، وقال له : يابن اللَخناء! ( يُقال في السبّ : يابنَ اللخنا