البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٧٧/٤٦ الصفحه ١٦٧ : جميعاً. ولو أراد الله
أن يقطع هذه القوة لَفَعَل ولتحقّق ذلك ، ولكنّه شاء أن تبقى هذه القوة موجودة إلى
أجل
الصفحه ٥٦٩ :
أفي كتاب الله أن تَرثَ أباك ولا أرِث
أبي؟؟
لقد جئت شيئاً فريّاً!! (١).
أفعلى عَمدٍ تركتم
الصفحه ٢٠٢ :
في صدور من يفرق
ناديكم! (١)
فقال الإمام الحسين عليهالسلام : أخرجهن عليهم يا آل الله!
فخرجن
الصفحه ٤٦٨ : ولياً وحاكماً »
لعلّ المقصود من قولها « وحسبك بالله
وليّاً وحاكماً » أي : وليّاً للدم ، وآخذاً للثار
الصفحه ١٠٨ : الحبشة (٣)
وكان جعفر قد هاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية.
وأشهرهم : عبد الله ، وكان من الأجواد ،
وهو من
الصفحه ٤٣٨ : ء »
وهذه الكلمة إشارة إلى ما حدث يوم فتح
مكة ، فإن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
لما فتح مكة ـ وصارت
الصفحه ٤٦١ : ، لأنّ شدة عذابهم يُشغلهم عن الإلتفات إلى ما حولهم ومَن حولهم مِن
الجُناة!
وقد رُوي عن رسول الله
الصفحه ٣١٢ :
«
الحمد الله ، والصلاة على أبي : محمد وآله الطيبين الأخيار »
افتتحت كلامها بحمد الله ، ثم
الصفحه ٦٢٥ : وقعت في المدينة المنوّرة!! ففي أيّ سنة كانت تلك المجاعة؟
وكم دامت حتى اضطرّ آل رسول الله
الصفحه ١٧٠ :
__________________
إنّ الله تعالى ما
أراد أن يرى الإمام الحسين عليهالسلام
قَتيلاً ( أي
الصفحه ٣٥٤ : ـ : أن عدم
نزول العذاب الإلهي عليكم .. ليس سببه الإهمال ، فإن الله تعالى لا تدفعه العجلة
إلى إنزال العذاب
الصفحه ٨٨ :
كتابنا : الإمام علي من المهد إلى اللحد.
__________________
١ ـ سورة الصافات ،
الآية ٦١.
٢ ـ سورة
الصفحه ٣١٠ : إمام الخطباء والبلغاء والمتكلمين ،
وقد كان له أسلوب خاص ، ومستوى رفيع في كلامه وخطبه ، يمتاز عن كلام
الصفحه ١٦٦ : بـ « المَشيئة » ويُعبّر عن نيّة « زيد » بـ «
شاء ».
وقد جاء ـ في القرآن
الكريم ـ نسبة « المشيئة » إلى الله
الصفحه ٣٢٠ : الخيوط ـ ثم ينكث : أي : ينقض ويفل
ليغزل مرةً ثانية.
وقد شبه الله تعالى ناقض العهد بتلك
المرأة التي