البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٩٧/٣١ الصفحه ٢٠٢ : ، وهن ينتدبن (٢)
ويقلن : حاموا أيها الطيبون عن الفاطميات ، ما عذركم إذا لقينا جدنا رسول الله ،
وشكونا
الصفحه ٣١٠ : إمام الخطباء والبلغاء والمتكلمين ،
وقد كان له أسلوب خاص ، ومستوى رفيع في كلامه وخطبه ، يمتاز عن كلام
الصفحه ٤٣٧ :
كان يحكم بإسم خلافة
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم.
ومن الواضح أن خلافة رسول الله لها
موارد
الصفحه ٤٣٨ :
«
أنسيت قول الله ( عزوجل ) : « ولا يحسبن الذين
كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم ، إنما نملي لهم
الصفحه ٤٩٩ :
كالشفاعة للآخرين ، وغير ذلك من المميّزات.
وأمّا سيد الشهداء الإمام الحسين عليهالسلام فقد خاطبه الله
الصفحه ٥٠٠ : معاوية ، فاراد القضاء على كلّ من لا يركع له ،
وبذلك سقط في الإمتحان سقوطاً ذريعاً هو أنت أيّها الخامل
الصفحه ٥٧٢ : وسيجزي الله الشاكرين »
(١).
ثمّ رَمَت بطرفِها نحو الأنصار وقالت :
إيهاً بَني قيلة! (٢).
أَأُهضَم
الصفحه ٤٠٤ : زينب : « لا ، ولا كرامة لهذا
الفاسق » ، وقالت ـ للشامي ـ :
« كذبت ـ والله ـ ولؤمت ، والله ما ذلك
لك
الصفحه ١٠٨ : .
المحقق
٢ ـ أي : وكان جعفر
يُكنّى بـ « أبي عبد الله ».
٣ ـ بلاد الحبشة :
هي دولة « إثيوبيا
الصفحه ١٦٧ : ، ولو شاء الله ما اقتَتَلوا ، ولكنّ الله يفعل ما يريد »
( سورة البقرة ، الآية ٢٥٣ ). وهنا سؤال قد يتبادر
الصفحه ٣٧٠ : أمك يابن مرجانة!!
فغضب ابن زياد واستشاط (٤)
، فقال له عمرو بن حريث : أيها الأمير ، إنها امرأة
الصفحه ٣١٢ : مسألة مهمة جداً وهي مسألة بنوّة أولاد السيدة فاطمة لرسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم كما هو صرح آية
الصفحه ٥٨٨ : في قولك.
٢ ـ أي : لمزيد
التأكيد على صدق كلامي .. كنتُ أُقسم بالله تعالى ثلاث مرّات ، وكان الإمام
الصفحه ١٣٢ :
__________________
١ ـ أي : وأن أجعل
مقدار المهر ما يُعيّنه أبو البِنت ، وهو عبد الله بن جعفر. مهما كان ذلك المقدار
كثيراً
الصفحه ١٧٠ :
__________________
إنّ الله تعالى ما
أراد أن يرى الإمام الحسين عليهالسلام
قَتيلاً ( أي