البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٩٧/١٦ الصفحه ٣٤١ : اللواتي كن معها في قيد الأسر.
«
وأي دم له سفكتم »
أتعلمون ـ يا أهل الكوفة ـ أي دم لرسول
الله سفكتم
الصفحه ٣٣٩ :
«
وضربت عليكم الذلة والمسكنة »
ضربت : أي كتبت : فلقد كتب الله تعالى
لكم الذل ، وقدر لكم المسكنة
الصفحه ٤٥٧ :
يَضرب ثنايا أبينا ،
فقولي له : لا يفعل ذلك؟! (١)
فقامت السيدة زينب عليهاالسلام ولطمت على وجهها
الصفحه ١٤١ : المهر من يزيد؟
ويتجاوز مروان حدود الصلافة والكذب
ويقول : « إنّ يزيد كفوُ مَن لا كفوَ له » أي : انّ
الصفحه ٣٥٥ : لا يحفزه البدار » أي : لا
يحث الله ـ سبحانه ـ شيء على تعجيل العقوبة والإنتقام ، لوجود أسباب وأسرار
الصفحه ٥٩٣ : أمّتك ، بُراء من
الله ومنك ، خبطاً خبطاً (١) وقتلاً
قتلاً ، شتّى مصارعهم (٢) نائية
قبورهم ، خيرةٌ من
الصفحه ٥٦٩ :
أفي كتاب الله أن تَرثَ أباك ولا أرِث
أبي؟؟
لقد جئت شيئاً فريّاً!! (١).
أفعلى عَمدٍ تركتم
الصفحه ٤٦٨ : ولياً وحاكماً »
لعلّ المقصود من قولها « وحسبك بالله
وليّاً وحاكماً » أي : وليّاً للدم ، وآخذاً للثار
الصفحه ٤٣٢ : ، أي : ثم كان آخر
أمر الذين أساؤا إلى نفوسهم ـ بالكفر بالله وتكذيب رسله ، وارتكاب معاصيه ـ السوئى
، أي
الصفحه ٢٩٧ : الكوفة! تقتلنا رجالكم ،
وتبكينا نساؤكم؟ فالحاكم بيننا وبينكم الله ، يوم فصل القضاء ».
فبينما هي
الصفحه ٩٢ : وريحانة الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم وتعلم بأن الله تعالى قد أثنى على
أخيها في آيات كثيرة من القرآن
الصفحه ٤٣٤ : القدرة.
«
أن بنا من الله هواناً ، وعليك منه كرامة وامتناناً »؟!
أي : أظننت ـ لما رأيتنا مغلوبين
الصفحه ٣٩٧ : وأهلككم ، وأراح
البلاد من رجالكم ، وأمكن أمير المؤمنين منكم ».
فقال له علي بن الحسين عليهالسلام : « يا
الصفحه ٤٤٠ :
في من أطلقهم.
قال الله تعالى : « فإذا لقيتم الذين
كفروا فضرب الرقاب ، حتى إذا أثخنتموهم فشدوا
الصفحه ٨٨ :
ثم أدار عينيه في وجوه أهل بيته وقال
لهم : « استودعكم الله » ، وتلا قوله تعالى « لمثل هذا فليعمل