تاريخيّة أُخرىٰ في تَحديد يوم وعام ميلادها المُبارك . (١)
ويَجدرُ ـ هنا ـ أن نُشير إلى جريمة تاريخيَّة ارتكبَها عُملاءُ الأمويّين وأُعجبَ بها المُنحرفون الذين وَجَدوا هذه الجريمة ـ أو الأُكذوبة التاريخية ـ تُلائم شذوذهم الفِكْري ، وانحرافهم العقائدي .
فقد ذكرت الكاتبة المِصريَّة بنت الشاطىء في كتابها « بطلة كربلاء » ما نَصُّه :
« إنّها الزهراء بنت النبيّ ، توشك أن تضَع في بيت النبوّة مولوداً جديداً ، بعد أن أقرَّت عينَي الرسول بسبطيه الحبيبين : الحسن والحسين ، وثالثٍ لم يُقدّر الله له أن يعيش ، هو المُحسن بن علي . . . » (٢)
مِن الثابت أنّ المُحسن بن الإمام علي هو الطفل الخامس لا الثالث ، وهو الذي قُتلَ وهو جَنين في بطن أُمِّه بعد أن عصَروا السيّدة فاطمة الزهراء بين حائط بيتها والباب ، وبسبَب الضرْب المُبَرِّح الذي أصابَ جسمَها وكان السببَ في سقوط الجنبن .
ولكنّ هذه الكاتبة المصريّة تَستعمل المُغالطة والتَزوير ، وتُحاول إحقاق الباطل وإبطال الحقّ وتقول : إنّ السيّدة زينب
____________________
(١) لمعرفة تفاصيل ذلك يُمكن لك مراجعة كتاب ( زينب الكبرىٰ ) للنقدي ص ١٧ ، وكتاب ( رياحين الشريعة ) للمَحلّاتي ج ٣ ص ٣٣ . المُحقّق
(٢) كتاب ( بطلة كربلاء ) لعائشة بنت الشاطىء ، ص ١٦ .
