معرفة طريق إلى حَلِّها أو التخلُّص من مُضاعَفاتها . (١)
« خَرقاء ، كطلاع الأرض » أي مِلْؤها . (٢)
« ومِلْء السماء » لعلّ المعنىٰ أن حَجْم هذه الجريمة أكبر مِن أن تُشَبَّه أو توصَف بمَساحة أو حَجْمٍ مُعَيَّن ، بلْ هي بِحَجْم الأرض كلِّها ، والسماء والفضاء كلَيهما . أي : أنّ حَجْمَها أكبر مِن أنْ يُتَصوَّر .
فإنّ قتْل الإمام الحسين ( عليه السلام ) وفُقدان الأُمّة إياه يعني :
أولاً : إبتلاءُ كلّ حُرّ في العالَم ـ في جميع الأجيال القادِمة ـ بالحُزن والأسىٰ حينَما يقرأ تفاصيلَ فاجعة كربلاء ، فحتّىٰ لو لم يكن مُسلماً يَشعر بالحزن وتَتَسابق دموعُ عَينَيه بالهطول ، ويَشْعر بالإنزعاج والتَذَمّر مِن الّذين ارتَكبوا هذه الجريمة النَكْراء .
ثانياً : لقد حُرمَ البَشَر . . ـ بِمُخْتَلَفِ دِياناتهم وطبَقاتهم
____________________
(١) المُحقّق .
(٢) المُعْجَم الوَسيط ، والقاموس المحيط ، وقال في « لسان العرب » طِلاعُ الأرض : ما طلعتْ عليه الشمس ، طِلاع الشيء مِلْؤُه .
المُحقّق
