البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٦٦/١٦ الصفحه ١٠٨ : .
المحقق
٢ ـ أي : وكان جعفر
يُكنّى بـ « أبي عبد الله ».
٣ ـ بلاد الحبشة :
هي دولة « إثيوبيا
الصفحه ١١٤ : دم الحيض ـ بسبب كثرة
إستقبالها للرجال!! ـ وقيل : هي المرأة التي لا تستطيع ضَبط نفسها من البول. قال
الصفحه ١٢٨ : .
ومن جملة الطرق والوسائل التي حاول
معاوية ـ من خلالها ـ إكتساب الشرف والسؤدد ، هي مُصاهرة الأشراف
الصفحه ١٣١ : الأمر.
اللهم وَفّق : أي :
هَيّء ، التوفيق : تهيئة الأسباب.
الجارية : الفتاة.
رضاك : مَن ترضى به
الصفحه ١٣٨ :
رسول الله ، وأخرج قلبه وكبده ، وجَدَع أنفه وأذنيه ، ومَثّل به شرّ مُثلة؟!
أليست هي هند زوجة أبي
الصفحه ١٥٢ : فاجعة حدثت في حياة
السيدة زينب هي فاجعة كربلاء التي أنست ما قبلها من الرزايا ، وهوّنت ما بعدها من
الصفحه ١٧٤ : الصفحات ، هي إنكار شهادة الإمام الحسين ، وأن تلك الواقعة لا أصل لها أبداً.
ولا أُجيب ـ على ما ذكره
الصفحه ١٧٥ : ـ ولا يعتقدون بدينٍ من الأديان ،
ولا بمبدأ من المبادئ ، سوى المادة التي هي الكل في الكلّ عندهم!!
أعود
الصفحه ٢٣١ : قال :
إلهي ترى ما حل بنا في العاجل ، فاجعل ذلك ذخيرةً لنا في الآجل ». (١)
وجاء في بعض كتب التاريخ
الصفحه ٢٤٣ :
فقال الإمام الحسين : هيهات ، لو ترك
القطا لغفا ونام.
فبكت سكينة فأخذها الإمام وضمهما إلى
صدره
الصفحه ٢٤٩ : ملة رسول الله » ، ورفع رأسه إلى
السماء وقال : « إلهي .. إنك تعلم أنهم يقتلون رجلاً ليس على وجه الأرض
الصفحه ٢٥١ : ! فضربه أبحر بالسيف فاتقاه الغلام بيده (١)
وأطنها إلى الجلد فإذا هي معلقة ، ونادى الغلام : يا عماه ، فأخذه
الصفحه ٢٥٨ :
فبينما هي تخاطبه ويخاطبها ، وإذا
بالسوط يلتوي على كتفها ، وقائل يقول : تنحي عنه ، وإلا الحقتك به
الصفحه ٣١٦ : يشاهد هذه
المشاهد ، ولكن ..
ما هي فائدة هذا البكاء؟!
ولماذا عدم القيام بتغيير أنفسهم؟!
لماذا
الصفحه ٣٢٦ : ،
فكونت لهم سوء الملف والسوابق المخزية.
وفي نسخة : « كقصة على ملحودة »
والقصة : هي : الجص : وهي