البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٦٦/١ الصفحه ٣٠ : ؟!
وما هي تفاصيل دورها القيادي والإصلاحي
في التوجيه النسوي؟
وماذا عن دروسها ومحاضراتها التي كانت
الصفحه ٦١ : المقصود من « أم كلثوم » ـ في كثير من كتب
الحديث والتاريخ ـ هي السيدة زينب الكبرى ، وهذا ما نلاحظه حين
الصفحه ٤٧ : زينب!
هي زينب بنت النبي المؤتمن
هي زينب أم المصائب والمحن
الصفحه ٤٨ :
هي بنت حيدرة الوصي وفاطم
وهي الشقيقة للحسين وللحسن (١)
ثم
الصفحه ١٩٨ : عليهالسلام
وهو قابض على يساري ، وهو يقول : « هي ، هي ، والله ، وعد لا خلف فيه ».
ثم قال : يا نافع! ألا
الصفحه ٢٩٧ : الكوفة! تقتلنا رجالكم ،
وتبكينا نساؤكم؟ فالحاكم بيننا وبينكم الله ، يوم فصل القضاء ».
فبينما هي
الصفحه ٦٣١ : ـ ذكر لذلك توجيهاً « بأنّه يجوز أن
تكون نُقلت إلى مصر بوجهٍ خفي على الناس ». مع أنّ زينب التي هي بمصر هي
الصفحه ٦٣٧ : : هيَ ومَن أراد السفر معها من نساء بني هاشم
إلى مصر ، فقَدِمتها لأيّام بَقيت من رجب ». (٣)
حَدّثني
الصفحه ٣١ :
وما هي الصورة الواضحة التي أعطتها
السيدة زينب عن المرأة المؤمنة المثالية؟!
وماذا .. وماذا
الصفحه ٣٣ : والإضافات التي هي مني ، فجعلت الإضافات في الهامش
، وكتبت في نهايتها : « المحقق ».
وهذا ما سيشعر به القرا
الصفحه ٦٨ : هذا النوع بـ « الشفقة
».
ونقرأ في كتب اللغة
أن الشفقة : هي العطف والحنان والرأفة والحنو. فهي ـ إذن
الصفحه ٧٥ : هاجرن من
المدينة إلى الكوفة هي السيدة زينب عليهاالسلام
وقد سبقها زوجها عبد الله بن جعفر ، حيث كان في
الصفحه ٧٦ : بشكل خاص.
وبعد انتهاء الدرس
إلتقى الإمام بابنته وقال لها : يا نور عيني أتعلمين أن هذه الحروف هي رمز
الصفحه ٧٨ : عليكم
».
قالوا : وما هي؟
الصفحه ١٠٠ : عامل الزواج من الأقارب ، فسبّبت ـ
معاً أو لوحدها ـ التشوّه والإعاقة.
والأسباب الأخرى هي
مثل