البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٤٦/١٦ الصفحه ٣٠ :
وماذا كانت مناهجها في تربية اطفالها
وثمرات فؤادها؟!
وماذا كان سر نجاحها في إدارة بيتها
العائلي
الصفحه ٦٨ : كونها في السنوات الأولى من مرحلة الطفولة.
أجل ، إنها سيدة ..
حتى يوم كانت طفلة!
* * * *
ونقرأ
الصفحه ٧٣ : اندفعت نحو
أمها ، وانسجمت معها روحاً وقلباً وقالباً.
والسيدة زينب الكبرى كانت مغمورة بعواطف
أمها
الصفحه ٧٧ : أمير المؤمنين عليهالسلام.
لقد كانت العلاقات الودية بين الإمام
أمير المؤمنين وبين أولاده وبناته على
الصفحه ٧٨ :
المحبة والتواصل
بينه وبين أشباله وبناته.
وفي الليلة التاسعة عشر من شهر رمضان ،
كانت النوبة
الصفحه ١٠٢ : صلة أرحام ، ولا وُدّ ولا صفاء.
فإن كانت بعض
العوائل تُعاني من هذه الظاهرة المؤسفة ، فلا يعني ذلك
الصفحه ١١٩ : عليهالسلام حيث كانت مريضة .. مرضاً يَصعُب معه
السفر.
هذا .. وهناك احتمال بأنّ سبب عدم ذهاب
عبد الله بن
الصفحه ١٢٥ :
الحِقارة النفسيّة ، بالرغم من السلطة الزمنيّة التي اغتصبوها زوراً وبهتاناً ،
وظلماً وعدوانا.
فقد كانت
الصفحه ١٤٦ : القديمة ، ونسبه إلى
الإمام الحسـن المجتبـى عليهالسلام
(١).
وليس بصحيح ، لأن إمارة يزيد كانت بعد مقتل
الصفحه ١٥٦ : . وانتشر الخبر ـ أيضاً ـ في مكة ، ووصل الخبر إلى الكوفة والبصرة.
وكانت رحلة الإمام الحسين إلى مكة بداية
الصفحه ١٧٦ : من بلد إلى بلد.
وكانت العائلة لا تدخل إلى بلد إلا
وتوجد في أهل ذلك البلاد الوعي واليقظة ، وتكشف
الصفحه ٢٢٣ : عليهاالسلام كانت تخفي حزنها على ولديها ، لأن جميع
عواطفها كانت متجهة إلى الإمام الحسين عليهالسلام
الصفحه ٢٢٥ :
مقتل سيدنا أبي الفضل العباس
لقد كانت العلاقات الودية بين السيدة
زينب وبين أخيها أبي الفضل العباس
الصفحه ٢٣٥ :
الإمام الحسين عليه السلام
يودع ولده المريض
كانت ساعات يوم عاشوراء تقترب نحو العصر
، دقيقة بعد
الصفحه ٢٤٥ :
الإمام الحسين يخرج إلى ساحة الجهاد
كانت تلك اللحظات من أصعب الساعات في
حياة السيدة زينب ، من هول