البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٤٦/١ الصفحه ٢٩ :
١٣٩٦ هـ ، لكن
العوائق كانت تحول بينه وبين تطبيق الفكرة وتحقيق تلك الأمنية.
وإلى أن عزم على
الصفحه ٥٤١ :
والله العالم كم كانت كلمات الشكوى تمرّ
بخاطر السيدة زينب الكبرى عليهاالسلام
حين كانت تبثّ آلامها
الصفحه ٢١١ :
أزمة الماء
كانت السيدة زينب عليهاالسلام ركناً مهماً في الأسرة الشريفة الطيبة
، وانطلاقاً من صفة
الصفحه ٢٩٣ : مهاوي جهنم.
أجل ..
لقد كانت مدينة الكوفة ـ قبل عشرين سنة
من تاريخ فاجعة كربلاء ـ : عاصمةً للإمام
الصفحه ٥٨٦ : فاجعة كربلاء للسيدة زينب
مفاجأة ، بل كانت على عِلم بهذه المقدّرات التي كتبتها المشيئة الإلهية.
ولا
الصفحه ٣٥ : كل جانب ، لكن نسبة « الثقة بالنفس » و « التوكل على الله تعالى » كانت
قوية في نفسيته ، فجعلته صامداً
الصفحه ٩١ :
الإخوة والأخوات كانت من قديم الزمان ، حتى صارت يضرب بها المثل في المحبة والمودة
بين اثنين ، فيقال
الصفحه ١٤٩ :
بمقدار ما كانت حياة السيدة زينب الكبرى
عليهاالسلام مشفوعة
بالقداسة والنزاهة ، والعفاف والتقوى
الصفحه ١٥٠ :
يطول الكلام بذكره.
وكانت جميع تلك الحوادث بمرأى من السيدة
زينب ومَسمَع ، فلقد سمعت صراخ أمّها
الصفحه ٣٠٢ : الأموي ،
علماً بأنه لم يبق من آل الرسول في تلك العائلة رجل سوى الإمام زين العابدين.
ولهذا السبب كانت
الصفحه ٣٣١ : ، وأحاديث رسول الله في مدحه والثناء عليه .. كانت محفوظة في ذاكرة الجميع ،
وآيات القرآن الكريم كانت تمجده بما
الصفحه ٣٦٧ :
دار الإمارة
كانت دار الإمارة في الكوفة ـ قبل حوالي
عشرين سنة من فاجعة كربلاء ـ مقراً للإمام أمير
الصفحه ٣٨٦ : أنه قال :
« إن عمتي زينب كانت تؤدي صلواتها :
الفرائض والنوافل .. من قيام ، عند سير القوم بنا من
الصفحه ٥١٩ :
مجيء زوجة يزيد
إلى خَرِبة الشام
لقد جاء في التاريخ أنّ إمرأةً كانت
تُسمّى « هند بنت عبد الله
الصفحه ٥٤٠ :
كانت السيدة زينب عليهاالسلام ـ في هذا المقطع من الزمان ، وفي هذه
المنطقة بالذات ، وهي أرض كربلا