السيّدة زينب الكبرىٰ نقول :
كيف يمكن لَنا الإحاطة بحياة سيّدةٍ قَضتْ مُعظَم حياتها في الخِدْر ، ووَراء السِتر ، ولم يَطّلع علىٰ حياتها العائليّة إلّا أهلُها وذَووها ؟
والرزيّة كلّ الرزيّة : أنّ التاريخ قد ظلَمها كما ظَلَمها الناس . التاريخ ظَلمها كما ظَلمَ أباها وإخوتَها وأُسرتَها الطاهرة ، ولم يَعبأ المؤرِّخون بترجمة حياتها كما ينبغي ، وكما تتطلَّبه هذه الشخصيّة .
ورَغمَ كلّ ذلك ، رأينا أنْ نَجمعَ بعضَ ما وصَلَ إلينا مِن مَعلومات وعَيّنات تاريخيّة حولَها ، ونُسلِّط الأضواء علىٰ بعض جوانب حياتها الشريفة ، ونَسأل اللهَ العليَّ القدير أنْ يوفّقنا لِتحقيق هذا الهَدَف ، إنّه وليّ التوفيق .
المؤلّف
٢٧
