البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٠٣/٤٦ الصفحه ٥٨٦ : قبل وفاتها
بسنوات.
وعلى كل تقدير ، فإنّ السيدة زينب كانت
تعلم بقضايا كربلاء قبل وقوعها بأربع وعشرين
الصفحه ٦٤٧ :
أخاف الطغاة على عرشهم
فظنّوا عليّـاً بـدا يخطـبُ
وأسقطتِ قبل فناه يزيد
الصفحه ٣١ :
به إلى الوفاة ، قبل إكمال بعض فصول هذا الكتاب.
وقد كتب بعض صفحات هذا الكتاب على سرير
« مستشفى ابن
الصفحه ٣٥ :
وقد شاءت المقدرات الإلهية ان يكون
السيد المؤلف وحيد ابويه ، فقد كان الموت قد اغتال ـ قبل ذلك
الصفحه ٣٦ : ملتهبة في صحيفة « العلم » المغربية
قبل يوم عاشوراء باسبوعين ، ندد فيها المغاربة عن اتخاذ يوم حزن آل
الصفحه ٣٨ : ء الإمام
الحسين عليهالسلام.
قبل وفاته بسنتين ونصف تقريباً أصيب
بمرض يتلف ـ بالتدريج ـ إثنين من أعصاب
الصفحه ٣٩ : ثلاثة منهم للفقه والإجتهاد.
وختاماً .. لا يفوتني أن أشكر الله
تعالى أولاً وقبل كل أحد على أن وفقني
الصفحه ٤٦ : حياة سيدة كانت تعيش قبل ثلاثة عشر قرناً ونصف قرن ، وقد امتازت حياتها ـ بجميع
جوانبها ـ عن حياة غيرها من
الصفحه ٦٩ : إلى صدره
وقبلها بين عينيها.
المصدر : كتاب (
زينب الكبرى ) للنقدي ص ٣٤.
إن هذه اللقطة
التاريخية
الصفحه ٨١ : ءه ورفرفن وصحن في وجهه ـ ولم يصحن
قبل تلك الليلة ـ فقال عليهالسلام
: « لا إله إلا الله ، صوارخ تتبعها نوائح
الصفحه ٨٣ : عليهالسلام وتبعه ، فلحق به قبل أن يدخل الجامع ،
فأمره الإمام بالرجوع ، فرجع.
أيها القارئ الكريم :
هنا
الصفحه ١١٩ : كان قد فقد بصره قبل رحلة كربلاء ، وهذا الاحتمال يَصلح سبباً وجيهاً
لعدم ذهابه ، لكن بشرط أن يَثبت
الصفحه ١٣٠ : والصلافة والوقاحة :
مروان بن الحَكَم ، ابن الزرقاء الزانية ـ وكان حاكماً على الحجاز مِن قِبَل
معاوية ـ أن
الصفحه ١٣٢ : !!
وبوجهه يُستسقى الغمام!!
فرُدّ خيراً يا أبا عبد الله؟ (٤)
أقول : قبل أن أذكر تكملة هذا الخبر
أودّ
الصفحه ١٣٩ : عبد شمس ،
فنسب إليه ، وكانت ظاهرة الإستلحاق رائجة قبل الإسلام. وبناءً على هذا الأساس لم
يكن هناك نسب