البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٠٣/٣١ الصفحه ٣٩٩ :
ثم قال : هل لي من توبة؟
فقال له الإمام : « نعم ، إن تبت تاب
الله عليك ، وأنت معنا ».
فقال
الصفحه ٤٠٥ : بنت علي بن أبي طالب!!
فقال الشامي : الحسين بن فاطمة .. وعلي
بن أبي طالب؟!
قال : نعم.
فقال
الصفحه ٤٣٣ : تخاطبه بكلمة : « أيها الخليفة » أو « يا أمير
المؤمنين » وأمثالهما من كلمات الإحترام.
نعم ، خاطبته
الصفحه ٥١٢ : ودود ، وحسبنا الله ونعم الوكيل ».
فقال يزيد :
« يـا صيحة تُحمدُ من صوائح
ما
الصفحه ٥٢٤ : زوجته على تلك الحالة وَثَب
إليها وغطّاها وقال : نعم فاعوِلي يا هند وابكي على ابن بنت رسول الله وصريخة
الصفحه ٥٤٢ : ،
ولعنة التاريخ!!
نعم ، قد يتجرّأ الإنسان أن يقوم
بمغامرات ، إعتماداً على القدرة التي يَملكها ، أو على
الصفحه ٥٩٠ : يزداد أثره إلا ظهوراً ، وأمره إلا علوّاً. (٤)
فقلتُ : وما هذا العهد وما هذا الخبر؟؟
فقالت : نعم
الصفحه ٥٩٢ : على ما في نفسك ، وعرفَ سرورَك بأخيك وابنتك وسبطيك ، فأكمل لك النعمة
وهنّأكَ العطيّة : بأن جعَلَهم
الصفحه ٦٠٣ : عليهالسلام : « زادَكِ الله كمالاً ، نعم .. إنّه
كما تقولين ، إنّكِ حَقّاً من شجرة النبوة ومِن معدن الرسالة
الصفحه ٦٦٥ :
فغودِرَت بين أيـدي القوم حاسرةً
خَدَمُ تُسبى وليس ترى مَن فيه
تَعتَصِمُ
نَعـم
الصفحه ٥٥٧ : قَبلها (١)
، وأنشأها بلا احتذاء أمثلةٍ امتثَلها (٢)
، كوّنها بقُدرته ، وذَرأها بمشيئته (٣)
، من غير حاجة
الصفحه ٢٩ : مواد تاريخية كافية عن مرحلة ما قبل فاجعة كربلاء في حياة السيدة زينب ،
وتسليط الأضواء الكشافة على جوانب
الصفحه ١٤١ : .
ويُجيبه الإمام الحسين عليهالسلام : وأمّا قولك
: « إنّ يزيد
كفوُ من لا كفو له » فمن كان كفوه قبل
اليوم فهو
الصفحه ٢٩٤ :
ولكن اليوم .. وبعد حوالي عشرين سنة ،
تغيرت الأوضاع عما كانت عليه قبل ذلك!! وأخذت الكوفة طابعاً
الصفحه ٣٦٧ :
دار الإمارة
كانت دار الإمارة في الكوفة ـ قبل حوالي
عشرين سنة من فاجعة كربلاء ـ مقراً للإمام أمير