أيّها القارىء الكريم : أُنظر إلى هذه العَمَليّة الفِدائيّة ، وهذه التضحية بالحياة ! !
كيف تَقْتَحِم هذه السيّدة الجليلة المكانَ المَشْحون بلَهيب النار ، لتُنْقذَ ابنَ أخيها ـ ، وإنْ شِئتَ فقُلْ : إمامَ زَمانها ـ مِن بين أنياب الموت ؟ !
فهل تَعرف نَظيراً لهذه السيّدة فيما قامتْ به مِن الخُطوات والأعمال ؟ !
إنّها مُغامَرة بالحياة مِن أجْل الدين .
إنّها إبنة ذلك البَطل العظيم الذي كان يَخوضُ غِمارَ الموت ـ بين يَدَي رسول الله صلّىٰ الله عليه وآله وسلّم ـ للدفاع عن الإسلام والمحافَظة علىٰ حياة نَبيّ الإسلام .
إنّها إبنة أسَد الله الغالب الإمام علي بن أبي طالب ( عليهما السلام ) .
٢٤٩
