فحَمَلوا عليه مِن كلّ جانب ، وضرَبَه زرعة بن شريك بالسيف علىٰ كتفه ، وطعَنَه الحصينُ بن نُمير بالرمح في صدره .
فصاحَ عمرُ بنُ سعد : وَيلَكم إنْزِلوا وحُزّوا رأسَه ! وقال لِرَجلٍ : وَيلَك إنزلْ إلى الحسين وأرِحْهُ !
فأقبَلَ عمرو بنُ الحَجّاج لِيقتُلَ الحسين ، فلمّا دَنىٰ ونَظرَ إلى عَينَيه وَلّىٰ راجِعاً مُدْبِراً ، فسَألوه عن سَبَب رُجوعه ؟ قال : نَظرتُ إلى عَينَيه كأنّهما عَينا رسول الله ! !
وأقبَلَ شَبَثُ بنُ رَبْعي فارتَعَدَتْ يَدُه ورَمىٰ السيفَ هارِباً . . . .
٢٣٠
