البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٢٢/١٦ الصفحه ٢٥٩ : ما الذي جرى!
فنظر إلى المعركة وإذا بفرس أبيه الحسين
يجول في الميدان خالي السرج وملقى العنان ، ورأي
الصفحه ٤٤٣ : إلى
الجبل. والمناهل ـ جمع منهل ـ : وهو الماء الذي ينزل عنده والمقصود : المنازل التي
في طريق المسافرين
الصفحه ٤٨٧ : السيدة زينب عليهاالسلام ما جرى على آل الرسول الطاهرين من
المصائب ، تقول « فإلى الله المُشتكى » وعليه
الصفحه ٢٠٤ :
العباس بن أمير المؤمنين ، وهو جاث على ركبتيه كالأسد على فريسته ؛ فخطب فيهم خطبة
ـ ما سمعتها إلا من الحسين
الصفحه ٦٠٣ :
وآله وسلم ) الذي
تأدّب بأدب الله ( عز وجل ) ـ ويقول : « أدَّبَني رَبّي فأحسن تأديبي » ـ يقول
الصفحه ٦٩ : النفس وعزتها ،
والشجاعة والعقل الوافر ، والحكمة الصحيحة في تدبير الأمور ، واتخاذ ما يلزم ـ من
موقف أو
الصفحه ١٢٦ : . (١)
__________________
١ ـ ويَجدُر ـ هنا ـ
أن نذكر ما نظمه الشاعر العظيم السيد حيدر الحلّي رحمة الله عليه ، المتوفّى سنة
١٣٠٥ هـ حيثَ
الصفحه ١٧٧ : الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء في كتابه « السياسة الحسينيّة » ما يلي : «
وهل نشكّ ونرتاب في أنّ الحسين لو
الصفحه ١٨٥ :
واحَسَناه!
واحُسيناه! واضيعتاه بعدك يا أبا عبد الله ... إلى آخره. (١)
ورَوى الشيخ المفيد في
الصفحه ١٩٣ : تَعجَلوا حتى أرجع إلى
أبي عبد الله ، فأعرض عليه ما ذكرتم.
فتوقّف الجيش ، وأقبل العباس إلى أخيه
الإمام
الصفحه ٢٠٨ : الحسين حسن إقدامهم ، وثبات
أقدامهم ، قال : إن كنتم كذلك فارفعوا رؤوسكم ، وانظروا إلى منازلكم في الجنة
الصفحه ٢٣١ :
هو يخاطبهم إذا أتاه
سهم فذبح الطفل من الأذن إلى الأذن!!
فجعل الإمام الحسين عليهالسلام يتلقى
الصفحه ٣٥٦ : ، وشبابكم خير الشباب ، ونساؤكم خير النساء ، ونسلكم خير نسل لا
يخزى ولا يبزى ».
* * * *
إلى هنا إنتهى ما
الصفحه ٤٦٥ : عليهاالسلام أن تُبيّن ليزيد حقيقة واقعيّة : وهي
أنّ جميع ما قُمتَ به ضدّ آل رسول الله ، مِن : قتل وسَبي ، وحمل
الصفحه ٤٨٩ : وتفكير ، وقَتل وإبادة ، وسَبي وأسر ، وابذل ما في وسعك من جهود ، فسوف
لا تصل إلى الهدف الذي حَلِمتَ به