البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٢٢/١ الصفحه ٤٩٤ : تجعل
كلّ يوم من الأيام يحمل لك حزناً وهمّاً جديداً ، فلا تتهنّا بمن حولك.
« يوم ينادي المنادي : ألا
الصفحه ١٦٧ : إلى بعض الأذهان : وهو أنّ قوله
تعالى : « ولو
شاء الله ما اقتتلوا » يدلّ على أن الإنسان مُسَيّر لا
الصفحه ٨١ : .
ثم رجع إلى ما كان عليه أول الليل من
الصلاة والدعاء والتضرع إلى الله سبحانه وتعالى.
فجعلت أرقب وقت
الصفحه ٢٢٧ : ء ... ، وإلى أن وصل إلى الماء وملأ القربة ، وتوجه نحو خيام
الإمام الحسين عليهالسلام.
فجعل الأعداء يرمونه
الصفحه ٢٦٧ : (٢)
فأخذ ما كان في الخيمة ، ونظر إلى علي بن الحسين وهو على نطع من الأديم (٣)
وكان مريضاً فجذب النطع من تحته
الصفحه ١٨٤ :
وكـلّ حيّ سالكٌ سبيلـي (٢)
ما أقربَ الوعد من الرحيلِ
وإنّما الأمر إلى الجليلِ
الصفحه ٦٣٢ : بثمنها إلى الحجاز ما يُقوّتها به ، فجاء بها إلى الشام
لإحراز قوتها ، فهو ممّا لا يقبله عاقل ، فابن جعفر
الصفحه ٥٧٨ :
بَيني وبينَكِ ،
قَلّدوني ما تَقَلّدتُ ، وباتّفاق منهم أخذتُ ما أخذت ، غير مُكابرٍ ولا مُستبدّ
ولا
الصفحه ١٦١ :
إلى منى ويبيتون فيها ليلة واحدة ، فإذا أصبح الصباح من يوم عرفة ـ وهو اليوم
التاسع ـ يخرجون إلى أرض
الصفحه ٢١٢ : الماء فلم نجدها.
فقلت ـ في نفسي ـ : أمضي إلى عمتي زينب
، لعلها أدخرت لنا شيئاً من الماء!!
فمضيت
الصفحه ٤٦٧ : جبهة واحدة ـ وذلك في يوم القيامة ـ فيَشكو كلّ واحد من
آل الرسول إلى النبي الكريم كلّ ما لقيَ من الناس
الصفحه ٥٢٦ :
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قال لهن : « أيّهما أحبّ إليكن : المُقام
عندي ، أو الرجوع إلى
الصفحه ٦١ : العامشي ، لكن الذي يتبادر إلى الذهن بعد الدراسة الموضوعية ـ والله
العالم ـ هو أن أقوى الإحتمالات : هو
الصفحه ٦٢ : ».
اقول : هذا ما ذكره
علماء اللغة ، وقد يتبادر إلى الذهن أن « العقيلة » صيغة مبالغة ، مشتقة من العقل
الصفحه ٢٥١ :
فشد حتى وقف إلى جنب
عمه الحسين ، فلحقته زينب بنت علي لتحسبه ، فأبى وامتنع عليها إمتناعاً شديداً