البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٥٤/١٦ الصفحه ٥٩٥ :
فيهنّ :
« إنّي أنا الله المَلِك القادر ، الذي
لا يفوته هارب ، ولا يعجزه ممتنع ، وأنا أقدر على
الصفحه ١٦٤ : فارقتُك وقال :
« يا حسين أُخرج إلى العراق فإنّ الله
شاء أن يراك قتيلاً مُخضّباً بدمائك ».
فقال محمد
الصفحه ٤٥٥ : !
إنا لله وإنا إليه راجعون ، وسيعلم
الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون!!
«
قد التمع السرور بوجهه »
قد
الصفحه ٤٥٨ :
الدين
، وشمس آل عبد المطّلب »
يعسوب : النحلة التي يُعبّر عنها بـ «
المَلكة » في مملكة النحل
الصفحه ٨١ : .
قالت : فبكيت ، فقال لي : يا بنية لا
تبكي فإني لم أقل ذلك إلا بما عهد إلى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٢٥٩ : ترجف؟!
فقال لها : يا عمة : أنا عليل مريض لا
أستطيع النهوض إرفعي جانب الخيمة وسنديني إلى صدرك لا نظر
الصفحه ٢٦٥ : إلى رحله. (٢)
قالت فاطمة بنت الإمام الحسين عليهالسلام :
« كنت واقفة بباب الخيمة ، وأنا أنظر
إلى
الصفحه ٢٦٧ :
فخرم أذني ، وأخذ
قرطي ومقنعتي ، وترك الدماء تسيل على خدي ، ورأسي تصهره الشمس ، وولى راجعاً إلى
الصفحه ٣٧٧ :
الأشراف من بني عمه
، فخلصوه من أيدي الجلاوزة وأخرجوه من باب المسجد ، وانطلقوا به إلى منزله
الصفحه ٢٩٦ :
خشيت على عيني أن
تذهبا ، وغسلت يدي من الجص ، وخرجت من ظهر القصر ، وأتيت إلى الكناس (١)
فبينا أنا
الصفحه ٧٨ : للسيدة زينب ، وأفطر الإمام في حجرتها وقدمت له طبقاً فيه رغيفان من
خبز الشعير ، وشيء من الملح ، وإناء من
الصفحه ١١٠ : معه في بيوت
أزواجه ثم رجعنا إلى بيتنا.
فأتانا رسول الله وأنا أُساوم بشاة أخاً
لي (٢)
، فقال
الصفحه ١٨٧ : إذا أنا هلكتُ ».
ثمّ جاء بها حتّى أجلسها عندي ، وخرج
إلى أصحابه ... (٢)
* * * *
أقول : سمعتُ
الصفحه ١٨٨ : من أخيها الإمام الحسين عليهالسلام
وقالت : هذا الحسين يَنعى إليّ نفسه.
وهكذا الإمام زين العابدين
الصفحه ٢٤٩ :
والعـار أولى من دخول النار
ثم حمل على ميسرة الجيش وهو يقول :
أنـا الحسين بن علـي