البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٥٤/١ الصفحه ٥٧٤ : تفعلون ، « وسيعلم الذين ظلموا
أيّ منقَلَب ينقلبون » ، وأنا ابنةُ نذير
لكم بين يَدَي عذاب شديد ، فاعملوا
الصفحه ٣٠ :
وماذا كانت مناهجها في تربية اطفالها
وثمرات فؤادها؟!
وماذا كان سر نجاحها في إدارة بيتها
العائلي
الصفحه ٦٧٦ : العدى
وتبقى بوادي الطفّ يصهرك الحرُّ
أخي إن سرى جسمي فقلبي بكربلا
الصفحه ٣٤٧ : ـ رضي الله عنه ـ لم يرفع أو لم يقلع حجر بالشام إلا عن دم » خرجهما ابن
السري.
٢ ـ ذكر العلامة
الشيخ
الصفحه ٤٤٨ : الإستمرار في الكفر
أو الشرك.
ومنهم : من كان يحيك المؤامرات ضد النبي
الكريم بصورة سرية ، ومنهم : من كان
الصفحه ٦٨٦ :
وله قصيدة أخرى يقول فيها :
أيها الراكب المجد إذا ما
نفحتْ فيك للسُرى مرقال
الصفحه ٣٩٥ :
فأشاروا إلى باب يقال له : « باب
الساعات ».
فبينا أنا كذلك إذ رأيت الرايات يتلو
بعضها بعضاً
الصفحه ٥١٨ : بدني ، وأرجع إلى عمّاتي
وأخواتي ، خشيةً على النساء.
قال منهال : فبينما أنا أُخاطبه وهو
يخاطبني وإذا
الصفحه ٧٩ :
إنك قادم إلينا عن قريب ، يجيء إليك أشقاها فيخضب شبيتك من دم رأسك ، وأنا ـ والله
ـ مشتاق إليك ، وإنك
الصفحه ٨٠ : دخل
في قلبي رعب أكثر مما دخل في هذه الليلة. (٢)
ثم قال : إنا لله وإنا إليه راجعون
الصفحه ١٦٣ :
ومِن جملة الذين تقدّموا إلى الإمام
وسألوه عن سبب خروجه هو عبد الله بن جعفر زوج السيدة زينب الكبرى
الصفحه ٢٠٩ : بها إلى بني عمها ، لأني غداً أقتل ، ونسائي تسبى.
فقالت : وما أنت صانع؟
قال : قومي حتى ألحقك ببني
الصفحه ٣٩٤ :
إستمع إلى الصحابي : سهل بن سعد الساعدي
قال : « خرجت إلى بيت المقدس ، حتى توسطت الشام ، فإذا أنا
الصفحه ٣٩٨ : هم؟!
فقال علي بن الحسين : « تالله إنا لنحن
هم .. من غير شك ، وحق جدنا رسول الله إنا لنحن هم
الصفحه ٥٤٦ :
ومن الطبيعي أنّ الأخبار كانت تصل إلى
حاكم المدينة ، وهو من نفس الشجرة التي أثمرت يزيد وأباه وجدّه