البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٦٨/١ الصفحه ١٦٨ : ءت
أولاً وأُريدَ منها معنى « المشيئة » ، ثمّ في نفس الآية جاءت كلمة « شاء »
وأُريدَ منها معنى « أراد
الصفحه ١٦٤ : : إنّا لله وإنّا إليه راجعون
، فإذا علمتَ أنّك مقتول فما معنى حَملك هؤلاء النساء معَك؟
فقال : لقد قال
الصفحه ٥٩ :
إسمها وكنيتها
إسمها
: زينب
إن الأسماء مشتقة من المصادر ، والمصادر
ـ طبعاً ـ لها معنىً ومفهوم
الصفحه ١٣٥ : بقيادتهم المُغتصبة ، وزعامتهم الملوّثة ، وجرائمهم
ومَخازيهم؟؟!!
هل هذا معنى الصلح بين الحَيّين؟!
أو
الصفحه ٢٠٢ : ، وبمعنى تلبية الطلب ، فيكون المعنى : « يتسارعن » في خروجهن من
الخيام ، أو : « يلبين » أمر الإمام لهن
الصفحه ٣٢٢ : . (٣) والمعنى :
الصدر الذي يحتوي على شدة البغض والعداء لأهل البيت عليهمالسلام.
«
وملق الإماء »
الملق
الصفحه ٣٢٧ : الله عليهم وفي العذاب هم
خالدون ». (١)
والمعنى : بئس ما قدموا من العمل
لمعادهم في الآخرة ، أن سخط
الصفحه ٣٣٥ : « السنة » على القحط ، مثل ما غلب إطلاق كلمة « الدابة » على الفرس (٣).
هذا هو معنى السنة.
ولم أعثر
الصفحه ٣٣٧ : : معاملة البيع أو أية معاملة
أخرى. والمعنى أنكم ـ يا أهل الكوفة ـ خسرتم المعاملة ، معاملة بيع الدين والآخرة
الصفحه ٣٤٤ : المكشوفة التي لا يمكن تغطيتها بشيء.
«
عنقاء » : الداهية (٢)
وقيل : عنق كل شيء بدايته. (٣)
فلعل المعنى
الصفحه ٤٤٠ : وأطلقهم بلا فداء ولا عوض.
والظاهر أن السيدة زينب تقصد من كلمة «
يابن الطلقاء » واحداً من معنيين
الصفحه ٤٤١ :
سوابقه المخزية وملف
والده وجده!
والمعنى الثاني : أن تذكر يزيد بالإحسان
الذي بذله رسول الله
الصفحه ٤٦٧ :
اللُحمة : القرابة ، يُقال : بينهم
لُحمة نسب. (١)
المعنى : سترِد على رسول الله
الصفحه ٤٧١ : . (٢)
المعنى : ليس هدفي من مُخطابتك إحتمال
تأثير خطابي فيك ، بل هو ردّ فعل طبيعي لما شاهدته وأُشاهده من المصائب
الصفحه ٤٩٢ : . (١)
لعلّ المعنى : أنّ رأيك ـ في تخطيطك
ومحاولتك للتخلّص من مضاعفات جريمتك ـ خطأ وضعيف.
«
وأيّامك إلا عدد