البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٢٥/١ الصفحه ١٦٨ : هاتين الكلمتين
ـ إلا أنّ في اللغة العربية ـ بما في ذلك القرآن الكريم ـ ، تُستعمل كلّ واحدة من
هاتين
الصفحه ٤٣١ : ، وترفع
الستار عن ماهيته وأصله ، وحسبه ونسبه ، وسوابقه ولواحقه ، وتخاطبه بكل تحقير ،
وتقرع كلماتها مسامع
الصفحه ٤٩٠ : غرفة ويفتح النافذة فلا يرى إلا ما يُقابل النافذة
فقط.
إنّنا نتلمّس ـ من كلمات القسم هذه ـ
المعنويّات
الصفحه ٣٧٤ :
والقران الكريم هو
الذي يثني على آل رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
فهل اكذب الله تعالى القرآن
الصفحه ٦٨ : له إسم خاص به ، لكن يطلق على الجميع كلمة « الحب ».
فهناك حب الإنسان
لله تعالى الذي خلق البشر وأنعم
الصفحه ٢٢٣ : الزيارات الشريفة ، التي ذكرت فيها أسماء شهداء
كربلاء في يوم عاشوراء ، ومنها هذه الكلمات :
« ... السلام
الصفحه ٤٣٣ :
فتراه ينكر النبوة والقرآن والوحي!!
وهل الكفر والزندقة إلا هذا؟!
ثم إن بعض الناس ـ بسبب
الصفحه ٥٩ : ، فما هو معنى كلمة « زينب »؟
الجواب : هناك قولان في هذا المجال :
الأول : إن « زينب » كلمة مركبة من
الصفحه ٢٨٥ : روحها تخرج مع زفراتها وآهاتها!
تندبه بكلمات منبعثة من أطهر قلب ،
خالية عن كل رياء وتصنع ، وكل كلمة
الصفحه ٣٢١ : ومقته ،
ويعبر عن البخيل ـ أيضاً ـ بهذه الكلمة. (٢)
هذا ما ذكره علماء اللغة ، ولكن الذي
يتبادر إلى
الصفحه ٣٣٥ :
«
ومدرة سنتكم »
السنة : العام القحط (١)
، وقيل : السنة المجدبة (٢) وقيل : غلب
إطلاق كلمة
الصفحه ١٦٤ :
عليهالسلام في كتاب
بحار الأنوار للمجلسي ج ٤٤ ص ٣٦٤ باب ٣٧.
٢ ـ هناك فرقٌ بين
كلمة « شاءَ » وكلمة « أرادَ
الصفحه ٢٥٧ : الكلمات لا بصيغة السؤال أو منطلق الإستغراب ، بل من منطلق العاطفة والحنان ،
ولعلها تحصل على كلمة جوابية منه
الصفحه ٣١٣ : الكلمات أشد الأثر في
نفوس أهل الكوفة ، فإنها قد أوجدت فيهم اليقظة والوعي بصورة عجيبة ، حتى شعروا أن
الصفحه ٤١٣ : مشاهد وقضايا ، وسمعت من
يزيد كلمات تعتبر من أشد أنواع الإهانة والإستخفاف بالمقدسات ، وأقبح أشكال