البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٦٨/٤٦ الصفحه ٣٤٦ : عليهالسلام بهذا المعنى ـ حينما كان يقاتل أهل
الكوفة بنفسه ـ فقال : « ... أما إنكم لن تقتلوا بعدي عبداً من
الصفحه ٤٣٠ : الشاعر :
« يا صيحة تحمد من صوائح »!
فما معنى هذا البيت في هذا المقام؟!
وما المناسبة بين هذا
الصفحه ٤٣٢ : :
« لعبت هاشم بالملك فلا
خبر جاء ولا وحي نزل
ومعنى هذا البيت من الشهر : أن بني هاشم
الصفحه ٤٣٦ :
الآخرين.
هذا ما ذكره اللغويون ، ولكن الظاهر أن
معنى « ينفض مذرويه » أي يهز إليتيه ، وهو نوع من
الصفحه ٤٣٩ : التثنية.
أما معنى كلمة « يابن الطلقاء »
فالطلقاء ـ جمع طليق ـ : وهو الأسير الذي أطلق عنه إساره ، وخلي
الصفحه ٤٥٦ : المعنى : أن ضرب يزيد تلك الثنايا
صار سبباً لهيجان الأحزان من جديد ، وفجر دموع العائلة الكريمة ، فاستولى
الصفحه ٤٥٧ : »
يُقال : إستَأصل شأفته : أي أزاله من
أصله. (٢)
ولعلّ المعنى : يا يزيد : لقد قطعت شجرة
النبوة من جذورها
الصفحه ٤٦٠ : ـ : « لو :
حرفٌ يقتضي في الماضي إمتناع ما يليه ، واستلزامه لتاليه ». (١)
وبناءً على هذا .. يكون معنى
الصفحه ٤٦١ :
وشيكاً : أي : سريعاً أو قريباً (١)
ويُقال : أمرٌ وشيك : أي : سريع (٢)
المعنى : يا يزيد : سوف
الصفحه ٤٦٢ : (٣)
المعنى : يا يزيد! إنّك في الدنيا زَعمت
أن أسلافك لو كانوا حاضرين .. لقالوا لك : « يا يزيد لا تُشَل » أمّا
الصفحه ٤٧٠ : الجنايات وقتل الأبرياء. فسيكون عذابه أشد ، لأن جرائمه
أكثر ووزرَه أثقل. ولعلّ هذا المعنى هو المقصود من قول
الصفحه ٤٨٣ : الجثث وتأكل من لحومها.
إلا أنّ المعنى لم يحصل ـ بكلّ تأكيد ـ
بالنسبة إلى الجسد الطاهر للإمام الحسين
الصفحه ٤٨٦ : الإسم ، ويُراد به مُغرَم الذنوب والمعاصي. (٣)
المعنى : يا يزيد! إنّك أمرت بأسرنا ،
وتعاملَت جلاوزتك
الصفحه ٤٩٣ : بَدّهُ بَدّاً : أي
فَرّقَه ، وبَدّدَ الشيء : فَرّقَه (٢)
والتَبَدّد : التفرُّق. (٣)
المعنى : سوف
الصفحه ٤٩٤ : لعن الله
الظالم العادي »
المعنى : يوم تموت ، وتسمع صوتاً مرعباً
لمناد ينادي ـ من عند الله تعالى