البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٦٨/٣١ الصفحه ١٧٠ : : مقتولاً ) ولكنّه شاء ذلك ، ونَفس هذا المعنى يأتي بالنسبة إلى
مأساة سَبي النساء الطاهرات.
إذ من الواضح
الصفحه ١٧٣ : الناس كان يعتبر
اصطحاب الإمام الحسين عائلته المكرّمة إلى كربلاء منافياً للحكمة ، لأن معنى ذلك
تعريض
الصفحه ١٧٥ : هؤلاء الكُتّاب وماهيّتهم ، وحتى يَعرف العالَم كله أن
هؤلاء فاقدون للشرف والضمير ـ بجميع معنى الكلمة
الصفحه ١٨٦ : عدوّاً يُلاحقه.
ومعنى كلام الإمام
الحسين عليهالسلام : إنّ
العدوّ لو كان يتركُنا لكنّا نَبقى في وطننا
الصفحه ٢٣٨ : ـ : الذلة الظاهرية .. وليست
الوكاقعية ، وعلى هذا المعنى يحمل قول الإمام الرضا عليهالسلام
: « إن يوم الحسين
الصفحه ٢٥١ : المعنى : أن
الغلام مد يده على جسم عمه الحسين لكي لا تصل الضربة إليه ، لكن العدو أنزل السيف
ولم يرحم
الصفحه ٢٨٤ : ، وفقدان الوعي والإدراك للمفاهيم ، فانقلبوا إلى سباع ضارية ، وذئاب
مفترسة ، ووحوش كاسرة ، لا تفهم معنى
الصفحه ٢٨٦ : ، والخروج عن الحالة الطبيعية.
وليس معنى ذلك السكوت الذي يساوي عدم
الإهتمام بتلك الفاجعة أو عدم المبالاة
الصفحه ٣٠٢ : السيدة زينب تتولى
الخطابة في المواطن والأماكن التي تراها مناسبة.
وليس معنى ذلك أنها فتحت الطريق أمام
الصفحه ٣٢١ : الذهن ـ من كلمة الصلف ـ : هو الوقح ، ولا مانع من تفسير الكلمة بهذا
المعنى .. فبكاؤهم بعد ارتكابهم تلك
الصفحه ٣٢٤ : مليء بالجراثيم
والميكروبات! (١)
__________________
١ ـ ذكر هذا المعنى
في أكثر كتب اللغة بعبارات
الصفحه ٣٢٨ : واضحكوا قليلاً »
إشارة إلى قوله تعالى : « فليضحكوا قليلاً
وليبكوا كثيراً » (١)
، والمعنى : فليضحك هؤلا
الصفحه ٣٢٩ : . فالمعنى : لا يمكن لكم
التخلص من مضاعفات هذه الجناية العظمى ، فقد تعلقت الجريمة بأعناقكم ، وسجلت
الصفحه ٣٤٢ :
البيت : كتلة واحدة ، وقد صرح النبي الكريم بهذا المعنى يوم قال : « اللهم : إن
هؤلاء أهل بيتي وخاصتي
الصفحه ٣٤٥ : ء السماء » لعل المعنى أن حجم هذه
الجريمة أكبر من أن تشبه أو توصف بمساحة أو حجم معين ، بل هي بحجم الأرض