البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٤٦/١٦ الصفحه ٢٤٩ :
المنتشر! (١)
فحمل على ميمنة عسكرهم وهو يقول :
الموت أولى من ركوب العار
الصفحه ٢٥٠ : خده الأيمن ، وهو يقول : « بسم
الله وبالله وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله » ثم جعل يجمع التراب بيده
الصفحه ٢٥٦ :
وشمالاً ، فرأت أخاها الحسين عليهالسلام
مطروحاً على وجه الأرض ، وهو يخور في دمه ، ويقبض يميناً وشمالاً
الصفحه ٢٦٧ : (٢)
فأخذ ما كان في الخيمة ، ونظر إلى علي بن الحسين وهو على نطع من الأديم (٣)
وكان مريضاً فجذب النطع من تحته
الصفحه ٢٨٠ : وشمالاً ، فلم تر أحداً
سوى الإمام زين العابدين وهو مريض ، فأتت إليه وقالت
الصفحه ٢٩٧ : تخاطبهن ، وإذا بضجة قد
ارتفعت ، وإذا هم قد أتوا بالرؤوس ، يقدمهم رأس الحسين عليهالسلام وهو رأس زهري
الصفحه ٣٢٠ : النكث والنقض كان يفقد الصوف معظم
قوته.
« انكاثاً »
جمع نكث ، وهو الصوف والشعر ، يبرم ـ ويعمل منه
الصفحه ٣٥٠ : اللؤم والخبث والغدر
والجناية!
والمخاصم لأهل الكوفة : هو أشرف الخلق
وأعز البشر عند الله تعالى : وهو
الصفحه ٤٤٣ : قالت السيدة :
«
ويستشرفهن أهل المناقل ، ويتبرزن لأهل المناهل »
المناقل ـ جمع منقل ـ وهو الطريق
الصفحه ٤٦٨ : وجل ) هو الطالب بثاره ، والوليّ
لدمه ، فهو الشاهد لمصيبة قتل الإمام الحسين ، وهو القاضي ، وهو الحاكم
الصفحه ٤٨٢ : »
تنتابها : تأتي إليها مرّة بعد مرّة.
العواسل ـ جمع عاسِل ـ : وهو الذئب. (٢)
وهنا إحتمالان في المقصود
الصفحه ٤٨٩ : ، وهو إستئصال شجرة النبوة من جذورها .. بكافّة
أغصانها وفروعها وأوراقها ، وعدم إبقاء صغير أو كبير من آل
الصفحه ٥٩٨ :
يَنجو منهم ناج.
ولقد صَدَقَ عليهم إبليس ـ وهو كذوب ـ
أنه لا يَنفعُ مَعَ عداوتكم عمل صالح ، ولا يضرّ
الصفحه ٦٠٤ : ،
__________________
١ ـ كتاب « زينب
الكبرى » للشيخ النقدي ص ٣٤ ، وهو ينقل ذلك عن كتاب « بلاغات النساء » لإبن طيفور.
٢ ـ كتاب
الصفحه ٦٣٠ : ) غلطاً لا أصل له ووقع في مثله ، وعَدّه غنيمةً وهو ليس بها ، وعَدّ غيره
خبط العشواء وهو منه. فاغتَنِم