البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٤٦/١ الصفحه ١٣٢ :
أجعَل مَهرها حُكم
أبيها بالغاً ما بلغ (١) مع صُلح
مابين هذين الحَيّين (٢) مع قضاء
دَينه (٣).
واعلم
الصفحه ٤٦٩ :
بنفسه ، فلا يحتاج
إلى شهادة شهود ، وهو الذي يَعرف عظمة المقتول ظلماً ، وهو الذي يعلم أهداف القاتل
الصفحه ١٦٩ : : إرادةُ حَتم وإرادة عَزم ،
ينهى وهو يشاء ، ويأمر وهو لا يشاء ، أو ما رأيت أنّه نهى آدم وزوجته عن أن يأكلا
الصفحه ١٣٠ : بن جعفر ،
وأخبَره بذلك.
ومن الواضح : أن عبد الله بن جعفر هو
أبو الفتاة ، وله عليها الولاية ، وهو
الصفحه ١٣٤ : عَـدَونا (١)
سنّة رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في بناته ونسائه وأهل بيته ، وهو
(٢)
اثنتا عشرة
أوقية
الصفحه ١٩٨ : خلفها غداً ، إذا
اشتعلت نار الحرب.
ويرافقه في تلك الجولة الإستطلاعية نافع
بن هلال ، وهو ذلك البطل
الصفحه ٢٢٤ :
وهناك وجه آخر قد يتبادر إلى الذهن :
وهو أن بكاءها على ولديها قد كان يسبب الخجل والإحراج لأخيها
الصفحه ٥٦٤ : قُوتكم. القِدّ ـ بكسر القاف ـ : قطعة جلد غير مدبوغ ، ويُحتمل أن يكون
بمعنى القديد : وهو اللحم المُجفّف في
الصفحه ٥٤ : الإمام علي هو
الطفل الخامس لا الثالث ، وهو الذي قتل وهو جنين في بطن أمه بعد أن عصروا السيدة
فاطمة الزهرا
الصفحه ٧٩ :
قال : « إني رأيت ـ الساعة ـ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في منامي وهو يقول لي : يا أبا الحسن
الصفحه ٨٣ : أخي قد
كان من أمر أبيك الليلة كذا وكذا ، وهو قد خرج في هذا الليل الغلس ، فالحقه. (١)
فقام الحسن
الصفحه ١٠٨ : الحبشة (٣)
وكان جعفر قد هاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية.
وأشهرهم : عبد الله ، وكان من الأجواد ،
وهو من
الصفحه ١٢٥ : ، طبع ايران عام ١٤٠٠ هـ. وهو يَحكي ذلك عن كتاب ( المثالب ) لهشام
بن محمد الكلبي ـ وهو مِن مؤلّفي العامّة
الصفحه ١٦١ :
يوم التروية
يوم التروية : هو اليوم الثامن من شهر
ذي الحجة (١) ، وهو اليوم الذي يزدحم فيه
الصفحه ٢٢٢ : بن عبد الله بن جعفر ، وهو يرتجز ويقول :
إن تنكروني فأنا ابن جعفر
شهيد صدق في