البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٤/١٦ الصفحه ١٤٥ :
وهنا .. ما أراد الإمام الحسين عليهالسلام أن يستمرّ في محاورة ذلك الحقير ، وأن
يُلقم مروان الحجر أكثر
الصفحه ١٥٥ : عامّة ، ومن الإمام الحسين عليهالسلام بصورة خاصّة ، وإن امتنع الإمام عن
البيعة يلزم قتله ، وعلى الوالي
الصفحه ١٦٦ : الثابت
أنّ المسؤول هو « خالد » وإن كان « زيد » مؤثّراً في فعل « خالد ». حيث إنّه كان
يعلم ـ مسبقاً ـ أنّ
الصفحه ١٧٤ : الصفحات ، هي إنكار شهادة الإمام الحسين ، وأن تلك الواقعة لا أصل لها أبداً.
ولا أُجيب ـ على ما ذكره
الصفحه ٢٥٨ : ، فالتفت وإذا
هو شمر بن ذي الجوشن ( لعنه الله ).
فاعتنقت أخاها ، وقالت : والله لا أتنحى
عنه ، وإن ذبحته
الصفحه ٢٧١ : السيدة الجليلة المكان
المشحون بلهيب النار ، لتنقذ ابن أخيها ـ ، وإن شئت فقل : إمام زمانها ـ من بين
أنياب
الصفحه ٣٠٧ :
يَحفِزُه البِدار ، ولا يَخافُ فَوتَ الثار ، وإنّ ربّكم لبالمرصاد ». (١)
قال الراوي : « فوالله لقد رأيت
الصفحه ٣١٣ :
ضمائرهم بدأت تؤنبهم ، وان وجدانهم صار يوبخهم على جرائمهم الفجيعة وجناياتهم
العظيمة.
فقد ذكرتهم كلمات
الصفحه ٣٢٢ : ـ بفتح اللام ـ الود واللُطف ،
وأن تعطي باللسان ما ليس في القلب والفعل (٤).
والمعنى : أنكم مجتمع للصفات
الصفحه ٣٣٢ :
قاما وإن قعدا » « حسين
مني وأنا من حسين ، أحب الله من أحب حسيناً » (١).
وكانت هذه الأحاديث
الصفحه ٣٣٨ : تأكيد.
وإن الجريمة .. مهما كان حجمها أكبر
فسوف يكون غضب الله أشد ، وبالتالي يكون العذاب أكثر إيلاماً
الصفحه ٣٥٥ : ».
«
ولا يخاف فوت الثار ، وإن ربك لبالمرصاد »
فسوف يأتي الإمام المهدي المنتظر ( عجل
الله ظهوروه ) وينتقم
الصفحه ٤٢١ :
وامتنانا (١)
، وأن ذلك لعظم خطرك وجلالة قدرك ، فشمخت بأنفك ، ونظرت في عطفك ، تضرب أصدريك
فرحاً
الصفحه ٤٣٧ : خاصة ، وأن خلفاء رسول الله أفراد معينون ، منصوص عليهم بالخلافة ، وهم :
الإمام علي بن أبي طالب ، والأئمة
الصفحه ٤٤٥ : صدرت من يزيد
ـ أموراً طبيعية وظواهر غير عجيبة ، فـ « كل إناء بالذي فيه ينضح ».
وإن الآثار السلبية