البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٤/١ الصفحه ١٣٢ : التعليق على كلمات مروان :
من الصحيح أن نقول : إنّ الصلافة
والوقاحة لا حدّ لهما ولا نهاية ، وإنّ دِنا
الصفحه ١٨٧ :
إيهاً يا أُختها! إتّقي الله ، وتَعزّي
بعزاء الله ، واعلمي أنّ أهل الأرض يموتون وأنّ أهل السماء لا
الصفحه ٣٢٤ : مثالاً آخر لبيان حقيقة أهل الكوفة
والكشف عن واقعهم ، وأن ظاهرهم يختلف ـ تماماً ـ عن باطنهم ، وأن ما
الصفحه ٥٢٣ :
وإن سالت عن زين العابدين فها هو عليل
نحيل .. لا يطيق النهوض من كثرة المرض والأسقام ، وإن سألتِ عن
الصفحه ٦٠١ : : وإنّ لكلّ مَلِكٍ حِمى ، وإنّ حمى الله محارمه ». (٢)
__________________
١ ـ الحِمى : موضعٌ
فيه
الصفحه ٦١٩ : المدينة
المنوّرة ، فإنّه لم يثبت أنها ـ بعد رجوعها للمدينة ـ خَرجت منها ، وإن كان (١)
تاريخ وفاتها ومحل
الصفحه ٦٣٠ : إلى
الشام سنة المجاعة .. لم نرَهُ في كلام أحد من المؤرّخين ، مع مزيد التفتيش
والتنقيب. وإن كان ذُكرَ
الصفحه ٦٥١ : عَسعَسَ الليل وارى بَـذلَ أوجُهنا
وإن تَنفّـس وجه الصبـح أبدانا
نـدعـوا فلا أحدٌ
الصفحه ٦١ : الإحتمال الأول ، خاصة وأن شخصية البنت
الثانية للإمام أمير المؤمنين أحيطت بسحاب كثيف من الغموض والإبهام
الصفحه ٩٨ : الثانية :
فيما لو عُلم عدم وجود الإنسجام بين فَصيلة دم هذا وفصيلة دم تلك ، وأنّ الزواج
بين هذين سوف يُسبّب
الصفحه ١٢٩ :
ويَفتخر بأنّه صاهر
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وأنّ حفيدة
النبيّ قد صارت في حِبالته
الصفحه ١٣١ : ] أمَرَني بذلك ، وأن
__________________
١ ـ أستخير الله :
أي أطلُب مِن الله تعالى الخير والصلاح في هذا
الصفحه ١٣٦ :
وإن كان المقصود من الصُلح : المعنى
الثاني ، فهذا لا يتوقّف على المصاهرة ولا يحتاج الى هذا الزواج
الصفحه ١٤١ :
إنّ مروان لا يَعلم بأنّ المهر شرطٌ في
الزواج ، وأن « لا زواجَ بلا مهر » بصَرف النظر عن طرَفي
الصفحه ١٤٤ : وثمانين درهماً ، وقد نحلتها ضيعتي (١) بالمدينة (٢) وإنّ غَلّتها في
السنة (٣) ثمانية آلاف دينار ، ففيها