البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٧٧/١ الصفحه ١٣١ : ، ومن
هذه الحيلة الشيطانيّة فقال : « إنّ أمرها ليس إليّ ، إنّما هو إلى سيدنا الحسين ،
وهو خالُها
الصفحه ١٨٥ :
واحَسَناه!
واحُسيناه! واضيعتاه بعدك يا أبا عبد الله ... إلى آخره. (١)
ورَوى الشيخ المفيد في
الصفحه ٤٩٠ : مِن نافذة الغرفة ، فيرى ـ بكلّ وضوح ـ كلّ ما هو موجود إلى آخر الشارع ،
وليس مثالها مثال من يجلس في
الصفحه ٣١٠ : كان ممن رأى الإمام
أمير المؤمنين عليهالسلام
وسمع كلامه ، وها هو الآن .. يستمع إلى كلام السيدة زينب
الصفحه ١٦٥ : » ثم يَرميه على رَقَبة « خالد » فيكسرها. فنلاحظ في هذا
المثال أنّ الكاسر المباشر لرقبة خالد هو عمرو
الصفحه ٦١ : العامشي ، لكن الذي يتبادر إلى الذهن بعد الدراسة الموضوعية ـ والله
العالم ـ هو أن أقوى الإحتمالات : هو
الصفحه ٣٧٤ :
والقران الكريم هو
الذي يثني على آل رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
فهل اكذب الله تعالى القرآن
الصفحه ٣١٢ :
«
الحمد الله ، والصلاة على أبي : محمد وآله الطيبين الأخيار »
افتتحت كلامها بحمد الله ، ثم
الصفحه ٤٩٧ :
إنساناً طيباً ،
ويبحثون عن هويّة القاتل ، وهدفه من قتل هذا الرجل!
فتكون هذا الأصداء سبباً لعودة
الصفحه ٦٩١ : وسلامة العقيدة :
__________________
١ ـ هو الشيخ حسين
بن المرحوم الشيخ عبد العالي.
عالمٌ جليل
الصفحه ٢٨ : إلينا عن حياة هذه السيدة يعطي الانسان دروساً مفيدة تنفعه في
كثير من مجالات حياته.
يضاف إلى ذلك : أن
الصفحه ٩٨ :
السلام ) إلى دار
زوجها عبد الله بن جعفر .. بكلّ إجلال واحترام. وأنجَبَت منه أولاداً كانوا ثمرات
الصفحه ٩٩ : ، تكون نسبة إحتمال إنتقال المرض إلى نسله ١٠% ـ مثلاً ـ ، لكنّه لو
تزوّج بامرأة من أقربائه وهي مُصابة بنفس
الصفحه ١١٢ :
فقال معاوية : لا تفعل يا أبا عبد الله
، فإنّك لا تنتصف منه ، ولعلّك أن تُظهر لنا من مغبّته ما هو
الصفحه ١٦٦ : بها إلى « زيد ».
وهنا ـ يا تُرى ـ هل
المسؤول عن شرب الخمر هو « زيد » أم خالد؟!
الجواب : من