البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٩٧/١ الصفحه ٣٩٧ :
يا للمصيبة!
وجاء شيخ (١)
ودنى من نساء الحسين عليهالسلام
وقال :
« الحمد لله الذي قتلكم
الصفحه ٤٤٤ :
«
والشريف والوضيع ، والدنيء والرفيع »
والحال أنه « ليس معهن من رجالهن
ولي ، ولا من حماتهن حمي
الصفحه ٢٥٢ : الحجاج ليقتل الحسين ،
فلما دنى ونظر إلى عينيه ولى راجعاً مدبراً ، فسألوه عن سبب رجوعه؟ قال : نظرت إلى
الصفحه ٥٠٩ : والمناهل (١)
، ويتصفّح وجوههنّ القريب والبعيد ، والدنيّ والشريف ، ليس معهنّ من رجالهنّ وليّ
، ولا مِن
الصفحه ١٣١ : ] أمَرَني بذلك ، وأن
__________________
١ ـ أستخير الله :
أي أطلُب مِن الله تعالى الخير والصلاح في هذا
الصفحه ٦٦ : رسول الله أي بيوت هذه؟
فقال : بيوت الأنبياء.
فقام إليه أبوبكر فقال : يا رسول الله
هذا البيت منها
الصفحه ٣٣٨ : : « وضـربت عليهم الذلـة
والمسكنـة ، وبـاؤا بغضـب مـن الله ... ».
(١)
« وبؤتم بغضب من الله » أي رجعتم وقد
الصفحه ١٤١ : المهر من يزيد؟
ويتجاوز مروان حدود الصلافة والكذب
ويقول : « إنّ يزيد كفوُ مَن لا كفوَ له » أي : انّ
الصفحه ٣٤ : الفقيه
آية الله السيد محمد إبراهيم بن العالم الكبير المرجع الديني في عصره : آية الله
العظمى السيد محمد
الصفحه ١٣٧ : ، وتلك آية « إنّما وليّكم الله
... ».
وكلّها آيات تقدير ، وباقات تمجيد ،
وعلائم وتصريحات بالإشادة
الصفحه ٤٩٤ : لعن الله
الظالم العادي »
المعنى : يوم تموت ، وتسمع صوتاً مرعباً
لمناد ينادي ـ من عند الله تعالى
الصفحه ٤٦٨ : ولياً وحاكماً »
لعلّ المقصود من قولها « وحسبك بالله
وليّاً وحاكماً » أي : وليّاً للدم ، وآخذاً للثار
الصفحه ٣٢٨ :
«
أتبكون وتنتحبون »؟!
الإنتحاب : رفع الصوت بالبكاء الشديد.
«
إي والله ، فابكوا كثيراً
الصفحه ٤٦ : نوادر الكون ، وآية إبداع
في خلق الله تعالى ، وملتقى آيات العظمة ، ومفخرة التاريخ.
ونحن إذا استقرأنا
الصفحه ٤٩٧ : الواسعة المخصّصة للشهداء في سبيل الله تعالى ، والرأفة : أي :
العاطفة المزيجة باللطف والحنان ، التي لا