البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٧٧/١٢١ الصفحه ٢٥٨ : ، فالتفت وإذا
هو شمر بن ذي الجوشن ( لعنه الله ).
فاعتنقت أخاها ، وقالت : والله لا أتنحى
عنه ، وإن ذبحته
الصفحه ٢٨٦ : العجيب بالله تعالى ، وقلبها المطمئن بذكر الله ( عزوجل ) كان هو الحاجز عن
صدور كل ما ينافي الوقار والإتزان
الصفحه ٣١٣ :
«
أما بعد ، يا أهل الكوفة! يا أهل الختل والغدر
»
الختل : الغدر (١)
، وقال البعض : هو الخدعة عن
الصفحه ٣١٧ : اليوم كان هو التلون كل يوم بلون ، والغدر ، وقلة الإلتزام بالأسس الدينية.
من هنا .. فإذا جاءهم حاكم
الصفحه ٣٣٠ : ء صلىاللهعليهوآلهوسلم؟!
وبعبارة أخرى :
كيف وبأي وجه يمكن لكم أن تبرروا قتل
سليل خاتم النبوة؟! والسليل : هو الولد
الصفحه ٣٣٥ : « السنة » على القحط ، مثل ما غلب إطلاق كلمة « الدابة » على الفرس (٣).
هذا هو معنى السنة.
ولم أعثر
الصفحه ٣٣٩ : ، بسبب كفرانكم بنعمة وجود الإمام الحسين عليهالسلام والغدر به.
الذلة والذل : يعني الهوان ، وهو العذاب
الصفحه ٣٤٢ :
فكل قطرة من دمه
الطاهر كان جزءاً من دم رسول الله ، فالإمام الحسين : هو من « أهل البيت » ، وأهل
الصفحه ٣٥٢ : حقيقياً ، بل هو سراب مؤقت ، لا يعترف به العقلاء ، فـ « لا خير في
لذة وراءها النار »!
إن الإمهال ليس
الصفحه ٤٣٩ : .
ويزيد هو ابن معاوية ، وحفيد أبي سفيان
، ويطلق عليه ( ابن الطلقاء ) إذ قد يستعمل ضمير الجمع في مورد
الصفحه ٤٧١ : . (٢)
المعنى : ليس هدفي من مُخطابتك إحتمال
تأثير خطابي فيك ، بل هو ردّ فعل طبيعي لما شاهدته وأُشاهده من المصائب
الصفحه ٤٧٢ : ، فالتألّم من هكذا
فاجعة .. هو رد فعل طبيعي لكل من تكون صفة العاطفة سليمة لديه.
ثمّ ذكرت السيدة زينب
الصفحه ٤٧٤ : التي تُمارس جريمة الزنا والفجور.
حقّاً إنّه عجيب ، بل هو من أعجب
الأعاجيب أن يُقتل أشرف وأطيب خلق
الصفحه ٤٨٥ : (٢)
وقيل : المَغنَم : هو كل ما حصل عليه الإنسان من أموال الحرب. (٣)
__________________
١ ـ كتاب
الصفحه ٤٩٤ : ـ : « ألا لعن الله الظالم العادي » فأوّل شيء
تراه بعد موتك هو : سماعك لهذا الصوت.
وكلمة « لعن الله الظالم