البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٧٧/١٠٦ الصفحه ٤٤٨ : إتخاذهم الأصنام
آلهة من دونه سبحانه.
فهناك من هو جاحد ومنكر مائة بالمائة ،
وهناك من هو جاحد ٧٠
الصفحه ٤٤٤ : التي صدرت منك ، وبأمرك
كانت « عتواً منك
على الله »
العتو : هو التكبر.
«
وجحوداً لرسول الله
الصفحه ٤٩٢ : ، وأيّامك إلا عدد ، وجمعك إلا بدَد »
فند : الفند : الخطأ في القول والرأي.
وقيل : الفند : هو الكَذِب
الصفحه ٥٨٨ : ونساؤه على الأقتاب يُراد
بنا
__________________
١ ـ لكذلك : أي : هو
كما أخبَرتَني بذلك ، وأنتَ صادق
الصفحه ٦٣٤ :
من هو العُبيدلي؟
وما هو كتاب « أخبار الزينبات »؟
الجواب : هو العلامة الجليل ، الشريف
الطاهر
الصفحه ٣٣١ :
يختاره الله تعالى
أيضاً .. وليس الناس
والإمام الحسين عليهالسلام هو الخليفة الشرعي الثالث لرسول
الصفحه ٥٠٠ : معاوية ، فاراد القضاء على كلّ من لا يركع له ،
وبذلك سقط في الإمتحان سقوطاً ذريعاً هو أنت أيّها الخامل
الصفحه ٣٤ : لمحة خاطفة وسريعة جداً
عن حياة مؤلف هذا الكتاب : العلامة القزويني :
هو السيد محمد كاظم بن المجتهد
الصفحه ٥٣ : ، وفاطمة سيدة نساء العالمين ، صلى الله عليهم أجمعين.
هذا هو القول المشهور بين الشيعة ـ
حالياً ـ وهناك
الصفحه ٥٩ : ، فما هو معنى كلمة « زينب »؟
الجواب : هناك قولان في هذا المجال :
الأول : إن « زينب » كلمة مركبة من
الصفحه ٦٠ : التعبير هو كنية لها.
الإحتمال الثاني :
أنه اسم ثان لها.
الإحتمال الثالث :
أنه إشتباه وخطأ من بعض
الصفحه ١٣٩ :
أليس هو معاوية؟
نحن لا نريد أن نفتح ملفّات أبي سفيان
وابنه معاوية في هذه السطور ، فالحديث عنهما
الصفحه ١٧٨ : الاجتماعي هو حمل عقيلة الوحي وبنات الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم مع الإمام الحسين ، فقد قُمنَ ببَلورة
الرأي
الصفحه ٢٠٧ : ! إعملوا أن هؤلاء القوم ليس
لهم قصد سوى قتلي وقتل من هو معي ، وأنا أخاف عليكم من القتل ، فأنتم في حل من
الصفحه ٢٣٨ : ... أذل عزيزنا ».
ولعل المقصود من
الذلة : هو وقوع حفيدات النبوة وبنات الإمامة في أسر الأعدا