البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٧٧/٧٦ الصفحه ١٣٨ :
أوّلاً ، ورئيس المنافقين آخراً.
فمن الذي قاد جيش المشركين من مكة إلى
حرب رسول الله
الصفحه ١٦٤ : فارقتُك وقال :
« يا حسين أُخرج إلى العراق فإنّ الله
شاء أن يراك قتيلاً مُخضّباً بدمائك ».
فقال محمد
الصفحه ١٦٨ : أرادوا الحرام ، فإذا فَعَل العبد حراماً ، يكون هو المسؤول الأول والأخير عن
ارتكابه للحرام ، ولذلك فهو
الصفحه ١٧٥ : بأفواههم ، ويأبى الله إلا أن يُتمّ نوره.
وهذه النشاطات المسعورة ، إن دلّت على
شيء فإنّما تدل على هويّة
الصفحه ١٩٧ : أن تسببه تلك
المشاكل هو : الإنهيار العصبي ، وفقدان الوعي ، واختلال المشاعر وتبلبل الفكر ،
وتشتت
الصفحه ٢٢٥ : مكة نحو العراق .. كان العباس هو
الذي يقوم بشؤون السيدة زينب ، من مساعدتها حين الركوب أو النزول من
الصفحه ٢٣٥ : .
وها هو ينتهز تلك اللحظات ليقوم بما
يلزم ، فقد جاء ليودع ولده البار المريض : الإمام زين العابدين علي بن
الصفحه ٢٦٨ :
قال حميد بن مسلم : انتهيت إلى علي بن
الحسين ، وهو مريض ومنبسط على فراش ، إذ أقبل شمر بن ذي الجوشن
الصفحه ٢٧٠ : تنظر إلى
السماء ، وتصفق بيديها ، وتارةً تدخل في تلك الخيمة وتخرج.
فأسرعت إليها وقلت : يا هذي! ما
الصفحه ٣١٨ :
الفاسدة.
وهم ـ أيضاً ـ يتسارعون إلى التجاوب
والتعاطف معه ، غير مبالين بنتائج ذلك.
وعلاج هذا
الصفحه ٣٢١ : ومقته ،
ويعبر عن البخيل ـ أيضاً ـ بهذه الكلمة. (٢)
هذا ما ذكره علماء اللغة ، ولكن الذي
يتبادر إلى
الصفحه ٣٣٧ : عليهالسلام
بالحياة في ظل سلطة يزيد ، وذهبتم إلى حرب الإمام الحسين لتحافظوا على كرسي يزيد
من الإهتزاز ، ولكن
الصفحه ٣٤٠ : مسلم أن
يقتل إماماً هو بمنزلة الكبد من رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم؟
«
وأي كريمة له أبرزتم
الصفحه ٣٤١ : !!
ولم تقتصر هذه المصيبة على السيدة زينب عليهاالسلام بل شملت أخواتها الطاهرات من آل رسول
الله ، والنسوة
الصفحه ٣٤٨ : الله
قال : مطرت ذات يوم بنصف نهار فأصاب ثوبي فإذا دم ، فذهبت الإبل إلى الوادي فإذا
دم فلم تشرب ، وإذا