البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٧٧/٦١ الصفحه ٢١٩ :
مقتل سيدنا علي الأكبر
وأول من تقدم منهم إلى ميدان الشرف : هو
علي بن الحسين الأكبر عليهماالسلام
الصفحه ٢٢٤ : ء ... ».
والمقصود من جملة «
خرج من الناحية » : هو كلما كان يصل إلى الشيعة من جانب الإمام علي الهادي ، ثم
الإمام
الصفحه ٢٤٩ : يرشقونه بالسهام والنبال حتى صار
درعه كالقنفذ ، فوقف ليستريح وقد ضعف عن القتال ، فبينما هو واقف إذ أتاه حجر
الصفحه ٢٩٢ :
كل هذه الأمور .. جعلت الطابع العام
الغالب على الكوفة : هو الولاء والمحبة لآل رسول الله
الصفحه ٣٠٢ : الرجال؟
لعل الجواب هو : أن الضرورة أو الحكمة
إقتضت أن يسكت الإمام زين العابدين طيلة هذه المسيرة كي لا
الصفحه ٣٨٨ :
فيها هو وأصحابه ،
لكي تحميهم من حرارة الشمس ، وتركوا عائلة الإمام الحسين عليهالسلام وجميع النسا
الصفحه ٤٣٢ : ، أي : ثم كان آخر
أمر الذين أساؤا إلى نفوسهم ـ بالكفر بالله وتكذيب رسله ، وارتكاب معاصيه ـ السوئى
، أي
الصفحه ٤٨٣ : ء يَشِنّونها على
أصحاب الإمام الحسين وخيامه .. يوم عاشوراء.
الإحتمال الثاني : هو أنّ الشأن والعادة
تقتضي أن
الصفحه ٤٩١ : السيدة زينب عليهاالسلام بحقيقة واقعيّة : وهي أنّ العار والخزي
وسبّة التاريخ ، سوف تكون ملازمة ليزيد إلى
الصفحه ٥٤٨ : .
فقرّرت السيدة زينب عليهاالسلام السفر إلى بلاد مصر.
ولماذا اختارات مصر؟
إنّ أحسن بلاد الله تعالى
الصفحه ٥٧٣ : مَن هو أحقّ بالبَسط والقَبض ، وخلَوتم إلى الدعة (٤)
، ونَجَوتم مِن الضيق بالسعة ، فمَجَجتم ما وَعَيتم
الصفحه ٣٢ :
« إن الله يقبل يدك » هو : أن الله تعالى قد تقبل منك ما كتبته.
* * * *
وحين تأليفه لهذا الكتاب كان
الصفحه ٤٥ :
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله كما هو أهله ، والصلاة
والسلام على خير خلقه ، وأشف
الصفحه ٨٢ : الكلام إذا جاع أو عطش ، فأطعميه واسقيه وإلا خلي سبيله يأكل من حشائش الأرض
».
فلما وصل إلى الباب عالجه
الصفحه ١١١ : ، والإيمان الراسخ بالمبدأ والعقيدة ، وعدم الإكتراث بالسلطات الظالمة
الغاشمة.
أضف إلى ذلك الفصاحة والبلاغة