البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٤٧٧/٤٦ الصفحه ١٧٧ : قُتل هو ووُلده .. ولم يتعقّبه قيام تلك الحرائر
في تلك المقامات بتلك التحدّيات لَذَهَب قَتلُه جباراً
الصفحه ٢٣١ :
هو يخاطبهم إذا أتاه
سهم فذبح الطفل من الأذن إلى الأذن!!
فجعل الإمام الحسين عليهالسلام يتلقى
الصفحه ٣٥٦ : (١).
ورأيت شيخاً واقفاً إلى جنبي يبكي حتى اخضلت لحيته ، وهو يقول : « بأبي أنتم وأمي!!
كهولكم خير الكهول
الصفحه ٥٢٣ :
وإن سالت عن زين العابدين فها هو عليل
نحيل .. لا يطيق النهوض من كثرة المرض والأسقام ، وإن سألتِ عن
الصفحه ٦٤٠ : مُخلّد ـ لشخصيّة في
مستوى السيدة زينب الكبرى .. ليس بأمرٍ عجيب!
مع الإنتباه إلى أنّه : أولاً :
إنّ
الصفحه ٧٧ :
وعاصرت الأحداث
والإضطرابات الداخلية التي حدثت : من واقعة صفين إلى النهروان ، إلى الغارات التي
شنها
الصفحه ٧٨ : لبن.
كان هذا هو فطور الإمام أمير المؤمنين
الذي كان يحكم على نصف العالم ، وأنهار الذهب والفضة تجري
الصفحه ٧٩ : في
الكواكب وهو يقول : والله ما كذبت ولا كذبت ، وإنها الليلة التي وعدت بها. ثم يعود
إلى مصلاّه ويقول
الصفحه ٨٠ : .
فلعل سبب الخوف : هو
هيبة لقاء الله تعالى والإنتقال من عالم الفناء إلى عالم البقاء. أو الخوف والقلق
على
الصفحه ٩٧ : عليهالسلام يَرغَبُ أن يتزوّج بناته من أبناء
عُمومتهنّ : أولاد عقيل وأولاد جعفر ، ولعلّ السبب في ذلك هو كلام
الصفحه ١٠٧ :
عبد الله بن جعفر
لا أراني بحاجة إلى التحدّث عن حياة
جعفر الطيّار ـ رضوان الله عليه ـ والد عبد
الصفحه ١٣٠ :
وبعد سنوات قام معاوية بمحاولة أخرى ،
فلقد كتَبَ إلى زميله ونظيره في الدَناءة واللؤم والحقارة
الصفحه ١٣٣ : إليه هدايا بلا مَهر!!!
هذا هو منطق مروان ، وعصارة دماغه ،
وكيفيّة تفكيره ، ومَدى إدراكه للقيم
الصفحه ١٤٠ : ليزيد كيف يُستمهر؟
» ، فقد
استُمهر (١)
مَن هو خير
من يزيد ، ومن أب يزيد ، ومن جدّ يزيد
الصفحه ١٦٣ :
ومِن جملة الذين تقدّموا إلى الإمام
وسألوه عن سبب خروجه هو عبد الله بن جعفر زوج السيدة زينب الكبرى